العودة للتصفح

يا من به للنائبات أعوذ

ابن رزيق العماني
يا مَنْ به للنائباتِ أعوذُ
وعن الخطوبِ الفادحاتِ ألُوذُ
زَمني ربيعٌ وُرْقُهُ يُنْشِدْنَني
يا دهرُ عيشُكَ ما بَرحْتَ لذيذُ
تتفاخرُ الأيَّامُ حَسْبُكَ بالهَنا
وعِدَاكَ حَبْلُ هَنائِهمْ مجذوذُ
لا زلتَ فينا سالماً كالإسْم فْعـ
ـلُكَ في البريةِ نافذٌ منفوذُ
أظهرتَ عدلاً فالمنابرُ بالبَقا
يُثْني عليكَ خطيبُها الخُنْذُوذُ
إنَّ ابنَ دَارةَ في القياسِ لَفخرُهُ
مهما ذُكِرْتَ بمحْفَلٍ تلميذُ
لا خصمَ شئتَ بَقَاهُ إِلا وهْوَ منْ
وَجَلٍ حشاهُ لِمَا يجنُّ جَذِيذُ
لولاكَ ما صُفتُ القريضَ وبالعرا
ءِ سواكَ شعري عنده مَنْبُوذُ
يهتزُّ سامعُه فَيُوهمُ أنَّهُ
ثَمِلٌ يُطَبِّقِ مقلتيِه نبيذُ
يا مالكَ الأحرار عبدُكَ حَسْبُه
بِنَدى يديْكَ لسانُهُ مشحوذُ
ما أقفرت بلد حللت بسوحها
يا من به للنائبات أعوذ
قصائد عامه الكامل حرف د