العودة للتصفح المتقارب الطويل الوافر الوافر الطويل الرمل
دعني أبكي كسوتي إذ ودعت
الحمدويدَعني أُبَكّي كِسوَتي إِذ وَدَّعَت
فَلَأَزمَعَنَّ عَلى البُكا إِذ أَزمَعَت
يا اِبنَ الحُسَينِ أَما تَرى دَرّاعَتي
سَمَلاً تَرَدَّت بِالبِلى وَتَدَرَّعَت
فيها مِنَ التَمزيقِ ما لَو أَنَّهُ
مَرَّت بِها ريحُ الصَبا لَتَقَشَّعَت
تَحكي تَخَرُّقَ طَيلَساني إِنَّها
مِنهُ تَعَلَّمتِ البِلى فَتَضَعضَعَت
لا فَرَّجَ الرحمنُ عَنهُ إِنَّهُ
أَعدى ثِيابي كُلَّها فَتَقَطَّعَت
فَلَتَحمَدِ اللَهَ الجِبالُ فَإِنَّها
لَو قارَنَتهُ تَخَشَّعَت وَتَصَدَّعَت
قصائد مختارة
تحية عمرو لك بل عمر
أحمد شوقي تحية عمرو لك بل عمر وأهلا بكم أيهذا القمر
خدمت بديوان المحبة ناظرا
كمال الدين بن النبيه خَدَمْتُ بِديوَانِ المَحَبَّةِ ناظِرا عَلى غرَّةٍ يا لَيْتَنِي فِيهِ عامِلُ
سلام من مشوق ذاب وجدا
المفتي عبداللطيف فتح الله سلامٌ من مَشوقٍ ذاب وَجداً يقلِّد جوهرَ التعظيم عِقدا
مليك الناس ليس له شريك
أبو طالب بن عبد المطلب مَليكُ الناسِ لَيسَ لَهُ شَريكٌ هُوَ الوَهّابُ وَالمُبدي المُعيدُ
جرى مدمعي واعوج كالسيف مصلتا
المفتي عبداللطيف فتح الله جَرى مَدمَعي وَاِعوَجَّ كالسَّيفِ مُصلتاً عَلى الخدِّ وَاِشتَدَّت بِقَلبي لَظى الوَجدِ
رجعي يا مي ذياك الغناء
أبو الفضل الوليد رَجِّعي يا ميُّ ذيّاكَ الغِناءْ فهوَ تذكارُ نعيمٍ في الشَّقاءْ