العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط الوافر الطويل
أيا طيلساني أعيبت طبي
الحمدويأَيا طَيلَسانِيَ أَعيَبتَ طِبّي
أَسِلٌّ بِجِسمِكَ أَم داءُ حُبِّ
وَيا ريحُ صَيَّرَتني أَتَّقيكَ
وَقَد كُنتُ لا أَتَّقي أَن تَهُبّي
وَمُستَخبِرٍ خَبَرَ الطَيلَسانِ
فُقُلتُ لَهُ الروحُ مِن أَمر رَبّي
قصائد مختارة
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حيدر الحلي حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
الإمام الشافعي أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
قلب المحب بنار الشوق يحترق
الأحنف العكبري قلب المحبّ بنارِ الشوق يحترقُ وفي جوانحه من وجده قلق
ولما ذر بدر سما المعالي
حنا الأسعد ولمّا ذرَّ بدر سما المعالي وعمَّ ذوي العُلا الفرحُ الجزيلُ
أتاني بالذي أهوى البشير
شاعر الحمراء أتاني بالذي أهوى البشيرُ فكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُ
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ