العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل المتقارب مجزوء الرجز
أعز الحمى والملك ما أنت صانع
أحمد الكاشفأعز الحمى والملك ما أنت صانعُ
لمن هو متبوع ومن هو تابعُ
رحلت فوفيت الخليفة حقه
وعدت وآمال العباد طلائع
وأودعت نجميك اللذين تزوَّدا
عتاد المعالي حيث ترعى الودائع
تعدُّهما للشرق يسترجعانه
وقد كملت أسبابه والذرائع
نصرت بني عثمان أهلك نصرة
لها في قلوب المسلمين مواقع
تذكِّرُهم معروفَ جدك فيهمُ
وليس له فيما يشاء منازع
تسوق إليهم جحفلاً بعد جحفل
يذود العدى عن حوضهم ويدافع
وجيشك أولى أن يسير مزوداً
إلى ذلك الميدان لولا الموانع
سلام على استقلال مصر وإنه
إلى مصر في أيامك البيض راجع
أألبث مغلولاً سجيناً مقيداً
وحول أمير المؤمنين المعامع
ومن لي بأنباء اليقين عن الوغى
فقد سئمت بغي الرواة المسامع
ولو كانت الأشجان تحمل هاتفاً
بها لأقلَّتني القوافي الروائع
وما خفت أن ألقى هنالك مصرعي
وفي كل يوم لي بمصر مصارع
وإن دمي أولى بإرواء غلتي
إذا بتُّ لا تروي غليلي المدامع
وقد عادت الدولات والحق بينها
غريب إذا لم يحمه البأس ضائع
فنون مراميها ضروب حبالها
تصارعه حيناً وحيناً تخادع
إذا جمعتها محنة أو ضغينة
على الشرق يوماً فرقتها المطامع
وإني نذير الغرب والغرب آثم
بهاوية لو يجمع الشرقَ جامع
على السيف زجر الحاقدين إذا بغوا
وليس عليه أن تزول الطبائع
سلمت أمير النيل تحمي ذماره
وعرشك مرفوع ودهرك طائع
قصائد مختارة
طربت وأنت أحيانا طروب
هدبة بن الخشرم طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ وَكيفَ وَقَد تعَلّاكَ المَشيبُ
وإنى ليرضيني حنانيك نظرة
حسن كامل الصيرفي وإنّى ليَرضيني حَنانيكَ نَظرَةً مسارِقَةً تَبدو وَلَو لَم تَبسم
للَّه مسك شبيبتي زمناً
إسماعيل الخادم لما أراق دمي وسلن دموعه قالوا لرزء في الخدود أذالها
لمن دمنة أقفرت بالجليل
الوليد بن يزيد لِمَن دِمنَةٌ أَقفَرَت بِالجَلي لِ أَنكَرتُها بَعدَ إيناسِها
قالوا لقد شاب الحبيب
ابن سناء الملك قالوا لقد شابَ الحبيبُ وشابَ فيهِ كُلُّ عَزْمِ
أحدث عنك الغياب
ناصر ثابت (إلى رشيد غانم) *