العودة للتصفح المجتث الوافر الوافر
زفت لبدر الدجى وهنا ثرياه
ابن رزيق العمانيزُفَّتْ لبَدْر الدُّجَى وهْناً ثُريَّاهُ
فأسْفَرَ الأفْقُ شمساً عن مُحَيَّاهُ
هو السرورُ فلوْ جاء امرؤٌ طرباً
به الحَمَامُ على الأغصانِ غَنَّاهُ
كم من محبٍّ أزال الله عنه عَناً
به وكم حاسدٍ معناه عَنَّاهُ
فكم تَثَنَّتْ بوشْيِ الخَزِّ ناعمةٌ
حوراءُ ساليةٌ للصبِّ حَوْبَاهُ
فللغزالِ الذى في أسْرِ قانصِهِ
منها له الجيدُ أو بالسِّحْر عيناهُ
تُثْني عليها بنو الأيام من فَرَحٍ
فَضْلاً يطولُ اختصاراً لو شرحناهُ
فكلُّ عيشٍ مَضَى شَرْخُ الشباب بهِ
وهو النَّضيرُ لبشراه ازدريْنَاهُ
فليجتل البشر بالعرشِ الجديدِ فتىً
نورُ الإمامةِ لا يَرْتَابُ سيماهُ
سامي المحلِّ محلِّ المجد سيدِنا
محمد منْ قضتْ باليمن يمناهُ
ساقي العداة لُعابَ البِيضِ يومَ وغىً
شافي العُفاةِ بسيْبٍ من عَطَاياهُ
لا زال كلُّ امرئٍ ناواه في نَصَبٍ
وفي النعيم فتىً في الدهرِ والاهُ
سليلُ سالمَ مولى المسلمين ندىً
فاللهُ يوليكَ دنياه وأخراهُ
فحسبُك الفخر ما في الأرض من ملكٍ
إِلا وبعد سعيدٍ أنتَ مولاهُ
قصائد مختارة
جسم أقام بإب
محمد الشوكاني جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا
أقاضي المسلمين حكمت حكماً
أبو الحسن بن خروف أَقاضي المُسلمين حكمتَ حُكماً غَدا وبه الزمانُ له عَبوسا
التلميذ والتفاحة
أسعد الجبوري في المدن اللا شبيه لها .. سفن ٌ
حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتي حيّ الديار برامتين ونادها جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها
قد اختاره الله لعباد لدينه
البعيث المجاشعي قد اختاره الله لعباد لدينه على علمه والله بالعبد أفرس
لقد فزنا ولله الثناء
ابن الطيب الشرقي لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ