العودة للتصفح الوافر السريع الكامل الطويل مجزوء الوافر
وحق الهوى العذري لم أرو يا أروى
ابن رزيق العمانيوحقِّ الهوى العذريِّ لم أرْوِ يا أروَى
غَرامي إلى خِلٍّ خَصَصْتُكِ بِالشكوى
وهبتكِ نفساً حُمِّلَتْ عن رِضى هوىً
هو الطَّودُ يعلو مثلما قد عَلَتْ رضوى
وثغرِكِ والخصرِ الذي كشحُهُ انطوىَ
على أنَّ حُبِّي عنكِ ما عشتُ لا يطْوى
ولم أنسَ يا أروى لك الأمنُ زورة
وإن كنتُ منها عن صَدَى الشوقِ لا أُرْوى
وفاضلْتُ بَرْقُ المُزْنِ منكِ بمِيسَم
سلوتُ بصهباهُ عن المنَّ والسلوى
وقبَّلتُ بدرَ التِّمِّ في غُصْنِ بانةٍ
وطارحَني نَجْوى يدقُّ عن النجوى
وميضُ خدودٍ وائتلاقُ مُقَبَّلٍ
فما الشمسُ والبرقُ اللَّمُوحُ لها شَرْوَى
وبَشْرَةُ أردانٍ هي المسكُ نفحةً
أو المسكُ عنها لا يدَانى ولا يهْوَى
وصلنا الهوى ما بيننا بعد هجرةٍ
ولم تبْتردْ أحشاء قلبي من البلوى
وفيتُ بعهد الحبِّ للحُبِّ والثنا
لسيدِنا السامى محمدِ ذي الجدوى
وطودُ حلومٍ يبهظُ الأرضَ ثِقْلُهُ
وروض فخارٍ يُثْمِرُ الزهدَ والتقوى
وشمسُ ثَناً من كبْدِ أفقٍ سماؤُها
تجلَّتْ إلى الأَلحاظِ في مجدِها جَلْوى
وقال إِلهُ العرش دم لشريعتى
لواؤكَ منصورٌ عن الفتحِ لا يُلْوَى
قصائد مختارة
ما هز البرق سيفه أو ضحكا
الصرصري ما هز البرق سيفه أو ضحكا إلا وتذر الحمى ثم بكى
أتنشط للصبوح أبا علي
ابو الحسن السلامي أتنشط للصبوح أبا علي على حكم المنى ورضى الصديقِ
يا جاري المحبوب ما ألطفك
جبران خليل جبران يَا جَارِيَ الْمَحْبُوبِ مَا أَلْطَفَكْ قَدْ فَاتَنِي يَا جَارُ أَنْ أَعْرُفَكْ
يا ابن الخصاصة حين تحسب عزة
أحمد زكي أبو شادي يا ابن الخصاصة حين تحسب عزة وابن الكفاح على المدى قهارا
يعاب الفتى فيما أتى باختياره
الخبز أرزي يُعاب الفتى فيما أتى باختياره ولا عيب فيما كان خلقاً مركَّبا
آلهة مصر في القدم
جبران خليل جبران آلِهَةُ مِصْرَ فِي القِدَمِ وَرَمْزُ الحُسْنِ فِي الأُمَمِ