العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل السريع الطويل
لطائف الأنس في طي المقادير
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركلَطائِفُ الأُنسِ في طَيِّ المَقادِيرِ
فاغنَم إِذا لاحَ مِنها وَجهُ تَيسيرِ
فَإِن رأَيتَ ثِمارَ الوَصلِ دانِيَةً
فَلا أَراكَ أَخا عَجزٍ وَتَقصيرِ
ما أَمكَنَت فُرصَةُ الإِمكانِ ذا أَرَبٍ
فَمالَ عَنها لِتَسويفٍ وَتأخِيرِ
يا حَبَّذا لَيلَةٌ جادَ الزَّمانُ بِها
حَسِبتنِي نِلتُ فيها مُلكَ سابُورِ
الأُنسُ يَبسَمُ في أَرجائِها طَرَباً
وَالسَّعدُ يَهتِفُ فيها بالتَّباشيرِ
حَيثُ اجتَمَعنا بِمَن تَذكارُ وَصلِهِمُ
أَشهَى لَنا مِن وِصالِ الخُرَّدِ الحُورِ
هُمُ البحورُ نَدىً بَل والبدُورُ عُلاً
بل وَالصُّدورُ بتَورِيدٍ وَتَصديرِ
رَقَّت شَمائِلُهُم طابَت أَوائِلُهُم
صَفَت مَناهِلُهُم عَن وَصفِ تَكدِيرِ
مِن كُلِّ مُنتَدَبٍ بِالمجدِ مُكتَفِلٍ
وَكُلِّ أَروَعَ وارِي الزَّندِ شِميِّرِ
لَو شِئتُ مَدحَهُمُ أَملَت فَضائِلُهُم
عَلَيَّ ما لَم يَكُن يَوماً بِمَحصُورِ
داعٍ مِنَ الرُّشدِ أَمسَى هاتِفاً بِهِمُ
إِلى بِساطٍ مِن اللذَّاتِ مَنشُورِ
راحُوا مُلَبِّين في الآثارِ دعوَتهُ
إِلى جَناب رفيعِ الشَأنِ مَشهُورِ
بَينَ الفِدا وَعَجِيباتٍ نُدَاوِلُها
مَلاعِبٌ غابَ عَنها شاهِدُ الزُّورِ
أَكرِم بِها لَيلَةً ما كانَ أَجدَرَها
مِنّي بِذكرٍ لِحُسنَاها وَتَسطِيرِ
فَالوَصلُ مُتَّصِلٌ وَالصَّدُّ مُنفَصِلٌ
وَالوَقتُ مُبتَسِمٌ عن ثَغرِ مَسرُورِ
وَمُطرِبُ الحَيِّ يَشدُو في رَقائِقِهِ
وَمَا الغَرِيضُ إِذا غَنَّى بِمَذكُورِ
وَفِي الغُصُونِ بَقايا نَشوَةٍ عَرَضَت
مِنَ الصَّبا إِذ رَوَت عَرفَ الأَزاهيرِ
وبُلبُلُ الدَّوحِ يَتلُو مَا تُلَقِّنُهُ
مِنَ الغَرامِ فَما صَوتُ المَزامِيرِ
وَالأُفقُ طَلقٌ وَساقِينا يُدَاوِلُنا
دَمَ اليَعافِيرِ في كاساتِ بَلُّورِ
والصُّبحُ مُذ أَدرَكَتهُ غَيرَةٌ حَنِقٌ
مِن جُنحِ لَيلٍ بِذاكَ الوَصلِ مَعمُورِ
فَجاءَ مُستَعجِلاً طَلقَ العِنانِ وَقَد
وافى بذَنبٍ لَدَينا غيرِ مغفُورِ
كُنّا بِنُورِ وِصالٍ في الدُّجى فَأتَى
بِنُورِهِ فَأَزاحَ النُّورَ بِالنُّورِ
يا رَبِّ فَاجعَل لَيالِينا مُفَصَّلَةً
بِمِثلِ لَيلَتِنا يا خَيرَ مَشكُورِ
قصائد مختارة
إله البرايا إليك الحقير
محمد الحسن الحموي إله البرايا إليك الحقير يمد يديه ويرجو نداك
سلام كأنفاس الرياض يشوبها
الخطيب الحصكفي سلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُها قَسيمةُ عِطرٍ تحتَ قَطرٍ يَصوبُها
الدار راحلة على آثارهم
القاضي الفاضل الدارُ راحِلَةٌ عَلى آثارِهِمْ فَلِمَن أُسائِلُ بَعدُ عَن أَخبارِهِمْ
على ورد خديه السني تصورت
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلى وَردِ خَدَّيهِ السنِيِّ تَصوّرَت جَمالاً عُيونُ العاشِقين رواقَا
إذا كنت لوجهي صائنا
الأحنف العكبري إذا كنت لوجهي صائنا وحقّ لي بالصون واديه
أرقت وقد غنى الحمام الهواتف
ابن الحناط أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ بمنعرج الأجزاع والليلُ عاكف