العودة للتصفح السريع المنسرح الطويل مجزوء الخفيف الكامل البسيط
أرقت وقد غنى الحمام الهواتف
ابن الحناطأرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ
بمنعرج الأجزاع والليلُ عاكف
أعدنَ ليَ الشوق القديمَ وطاف بي
على النأي من ذكرى المليحة طائفُ
وما الجانبُ الشرقي من رملِ عالج
بحيثُ استوت غيطانُه والنفانفُ
إذا ما تغنَّى الرَّدعُ فوق هِضابهِ
سقى الروضَ من وبلِ الغمامةِ واكف
بأحسنَ من أطلال عَلوَة منظراً
وإن درست آياتُهُ والمعارِف
خليليَّ هل بالخيف للشملِ ألفةٌ
فيأمن قلبٌ من نوى لاخيف خائف
أفي وقفة عند العقيق ملامةٌ
على دنفِ شاقته تلك المواقف
سقى عرصات الدار كلُّ مُلثّةٍ
من المُزنِ تزجيها البروقُ الخواطفُ
كأن نثيرَ القطرِ منها جواهرُ
تُفرّقُها للرِّيح أيدٍ عواصفُ
كأن ابتسامَ البرقِ فيها إذا بدت
سيوفُ علّيٍ بالدماءِ رواعفُ
قصائد مختارة
من سره العيد فإني امرؤ
الأرجاني مَن سَرَّه العِيدُ فإنّي امرؤٌ سِلْكُ دُموعي فيه مَقْطوعُ
إلا يكن قد هويته بشرا
ابن القيسراني إِلاّ يكنْ قد هَوِيتُه بشراً فإِنّه فتنةٌ على البشرِ
أأحبابنا ما غير البعد حبكم
شهاب الدين التلعفري أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُم وَلا حلُتُ عن تِلكَ العهُودِ عَلى الحِمَى
من مجيري ومصرخي
علي الحصري القيرواني مَن مُجيري وَمُصرِخي قَد هَوى كُلُّ أبلَخ
يا صاح عن بعض الملامة أقصر
جميل بثينة يا صاحِ عَن بَعضِ المَلامَةِ أَقصِرِ إِنَّ المُنى للِقاء أُمّ المِسوَرِ
من كان لم ير فعل الحب في بدني
العباس بن الأحنف مَن كانَ لَم يَرَ فِعلَ الحُبِّ في بَدَني فَليَأتِني يَرَ مِن آثارِهِ عَجَبا