العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل
بتنا وبات البرد يضربه الندى
ابن الحناطبتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى
من كلِّ أخضر باردِ الأنداء
والليل يخفي نفسَهُ في نَفسهِ
والصبح كشَّافٌ لكلِّ غِطاء
وكأنمَّا الإِصباحُ ينشرُ مهرَقا
أثر المِدادِ به من الإمساء
قصائد مختارة
مضت عن آل عكاوي ففازت
إبراهيم اليازجي مَضَت عَن آلِ عكَّاوي فَفازَت بِلُطفِ اللَّهِ مَولاها الكَريمِ
كأس من الخرطوم كالنبراس
حسن حسني الطويراني كَأسٌ من الخرطوم كَالنبراسِ قَد أَذكرتنا العَهد بَعد تَناسِ
الحفي بمن أعادي
أحمد سالم باعطب قالتْ أخاكَ أخاكَ قلتُ لها أخي ما عدتُ مُصْرِخَهُ وليس بمصرخي
ألا ليت شعري ما البحيرة فاعل
جرير أَلا لَيتَ شِعري ما البَحيرَةُ فاعِلٌ بِها الدَهرُ أَو ما يَفعَلَنَّ أَميرُها
سلطاننا عبد الحميد الذي
أبو الهدى الصيادي سلطاننا عبد الحميد الذي زهابه المحراب والمنبر
تلألأ نور الحق في الخلق واستما
سليمان بن سحمان تلألأ نور الحق في الخلق واستما وبان لمن بالحق قد كان مغرما