العودة للتصفح البسيط المنسرح البسيط الطويل
لا سفر هذا السفر إن صار ملك من
أبو حيان الأندلسيلا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن
مَكارمُه أَندى وَأَجدى مِن السُحبِ
وَتاهَ عَلى الأَسفارِ زَهواً وَنَخوَةً
وَانشر زَهواً وَافتخاراً عَلى الكُتبِ
لَقَد جَلَّ قَدري إِذ بَلَغتُ بِهمَّتي
سَماءَ المَعالي وَاِنتَقَلتُ إِلى الشُهبِ
إِلى العالَم العُلويِّ سَعدي مُصعِّد
أُناجي إِماماً خَصَّني مِنهُ بِالقُربِ
تَفرَّستُ أَن لَو كانَ في عَصرِهِ أَبو
فِراسٍ ثَنى شعري إِلى جُودِهِ الرَّحبِ
فَكانَ شهابُ الدينِ يُعليهِ رُتبةً
يَصير بِها مَلكاً عَلى جِنسِهِ العُربِ
وَإِن كانَ قَد أَودى فَإِنَّ بذكره
لَهُ شَرَفاً يَبقى عَلى غابِرِ الحقبِ
كَريم لَهُ في كُل قُطرٍ مَكارِم
مِن الفَضل قَد عَمَّت وَمرَّت إِلى الغَربِ
فَأَحيت أَبا حَيّان مِن بَعد ميتَةٍ
وَأَروَتهُ ظَمآناً مِن البارد العَذبِ
قصائد مختارة
بد السحاب وأبصرنا بوارقه
نسيب أرسلان بد السحاب وأبصرنا بوارقه دمبشرات بغيثٍ منه منسكب
هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا
دعبل الخزاعي هُم قَعَدوا فَاِنتَقَوا لَهُم حَسَباً يَجوزُ بَعدَ العِشاءِ في العَرَبِ
مذ شرف السمع ذكر السيد الحسني
حنا الأسعد مذ شرَّف السمع ذكرُ السيد الحسني صاحت جوارحنا ذا الذكرُ أحيانا
هديل القماش الحزين
جاسم الولائي حينَ كان النعاسُ يُداعبُ أهدابَ بغدادَ في الليلِ يُلقي غِلالتَهُ فوقَ أشجارِها ودكاكينِها والبيوتْ
سقى معهدا من إيلياء هتون
أبو المعالي الطالوي سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ فَلِي بَينَ هاتيكَ الرُبوعِ شُجونُ
رفيف الغبار
صلاح بو سريف الهواء الوحيد الذي نثرت دكنة هذا المساء علي أريجه