العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الوافر البسيط الطويل
حائط الشجا
صلاح الدين الغزالمَالَتْ تُمَزِّقُ فَوْقَ النَّعْشِ أَكْفَانِي
مِنْ فَرْطِ مَا اقْتَرَفَ الآسِي بِجُثْمَانِي
تَرْجُو انْبِعَاثِي وَمَا لِي غَيْرُ حُرْقَتِهَا
نَفْسِي وَقَدْ أَوْعَدَ الإِلْحَادُ أَدْيَانِي
أَجَبْتُ ثَوْبُ الأَسَى فِي المَهْدِ جلَّلَنِي
والسَّيْرُ بَيْنَ ثَنَايَا الجَمْرِ أَضْنَانِي
جُرِّعْتُ كَأْسَ الشَّجَا مِمَّنْ أُنَادِمُهُمْ
وَالنَّحْتُ عِنْدَ جِدارِ اللَحْدِ أَدْمَانِي
طَرَقْتُ أَبْوَابَ مَنْ عَاثُوا بِنَسْمَتِنَا
وَخُضْتُ حَرْباً ضَرُوساً دُونَ فُرْسَانِ
فَمَا وَجَدْتُ لِنَيْلِ الثَّأْرِ خَاصِرَةً
تُزِيحُ عَنْ كَاهِلِي المَنْهُوكِ أَحْزَانِي
سَوَاحِلُ الضَّيْمِ أَدْنَتْنِي مَرَافِؤُهَا
وَاسْتَقْبَحَ الرَّسْفُ فِي الأَغْلاَلِ إِذْعَانِي
أَنَا الأَبِيُّ سَلِيلُ المَجْدِ آلَمَنِي
فُقْدَانُ حَتْفِي وَمَكْثُ الرُّوحِ أَشْقَانِي
أَرَى الحَيَاةَ بِلاَ مَعْنَىً مُذِ انْفَرَطَتْ
قُيُودُ عَزْلِي وَسَيرُ الجَلْدِ أَقْصَانِي
أَرَقْتُ جَفْنِي عَلَى دَمْعٍ أُلاَزِمُهُ
قَدْ ظَنَّهُ النَّاسُ بَحْراً دُونَ شُطْآنِ
وَخُضْتُ حَرْباً عَلَى طَيْفٍ أُنَازِعُهُ
نَبْذَ الهَوَانِ وَلَكِنْ حَالَ إِيمَانِي
عَنْ وَضْعِ حَدٍّ لِعَيْشٍ بِتُّ أَمْقُتُهُ
وَزَجْرِ ضَيْمٍ ثَوَى يَمْتَاحُ أَشْجَانِي
أَبْدَيْتُ جُرْحِي إِلَى الآسِي أُسَائِلُهُ
مِنْ فَرْطِ غَيْظِي لِمَ التَّمْثِيلُ بِالفَانِي
أَنَا الشَّقِيُّ رَدِيفُ النَّزْفِ أَرَّقَنِي
زَمُّ العِنَانِ وَعُسْرُ الحَالِ أَعْيَانِي
أَرَدْتُ ثَلْمَ وَمِيضٍ لِلنَّفَاذِ بِهِ
فَالْتَاعَ زَنْدِي وَسَيْفُ الوَيْلِ أَرْدَانِي
فَصَارَ جِسْمِي عَدِيمَ الحِسِّ وَانْدَلَعَتْ
نِيرَانُ شَجْوِي وَمَجَّ الدَّمْعُ أَجْفَانِي
حَتَّى انْتَهَيْتُ بِلاَ حَتْفٍ وَمَزَّقَنِي
يَأْسِي وَفَوْقَ جَحِيمِ المَوْتِ أَحْيَانِي
قصائد مختارة
سقيا ورعيا للجزيرة موطنا
جحظة البرمكي سَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناً نَوّارُهُ الخيرِيُّ وَالمَنثورُ
وفيت بأذواد الرسول وقد أبت
الزبرقان بن بدر وَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَت سُعاةٌ فَلَم يَردُدُ بَعيراً مُجيرُها
اغنية صغيرة لليأس
فدوى طوقان (( هدية إلى السجينة عائشة أحمد عوده)) (( رداً على رسالتها الموحية التي بعثت ))
أنا بيت الجمال به
سليم عنحوري أنا بيت الجمال به بساط اللطف مفروش
يا ليت حماه بي كانت مضاعفة
ديك الجن يا لَيْتَ حُمّاهُ بِي كانتْ مُضَاعَفَةً يوماً بِشَهْرٍ وأَنَّ اللّهَ عافاهُ
معذبتي رفقا بقلب معذب
ابن عبد ربه مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ وإِنْ كانَ يُرْضِيْكِ العَذابُ فَعَذِّبي