العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل
سقيا ورعيا للجزيرة موطنا
جحظة البرمكيسَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناً
نَوّارُهُ الخيرِيُّ وَالمَنثورُ
وَتَرى البَهارَ مُعانِقاً لِبَنَفسجٍ
فَكَأَنَّ ذلِك زائِرٌ وَمَزورُ
وَكَأَنَّ نَرجِسَها عُيونٌ كُلُّها
كَالزَعفَرانِ جُفونُها الكافورُ
تَحيا النُفوسُ بِطيبِها فَكَأَنَّها
طَعمُ الرِضابِ يَنالُهُ المَهجورُ
قصائد مختارة
عوجوا على تونس الخضراء وابتهجوا
عبد الله الطيب عُوجوا عَلى تُونسَ الخَضراءِ وَاِبتَهِجوا وَأَشفوا الظماءَ بِما تَحيي بِهِ المُهَجُ
يا أيها الآسي يجول بمبضع
شاعر الحمراء يَا أيُّهَا الآسِي يَجُولُ بِمِبضَعٍ رِفقاً فَفي قَلبي يَجُولُ المِبضَعُ
يحمي ذمارهم في كل مفظعة
الأحوص الأنصاري يَحمي ذِمارَهُمُ في كُلِّ مُفظِعَةٍ كَما تَعَرَّضَ دونَ الخيسَةِ الأَسَدُ
هذي المعاهد قف بالحمى واتئد
أبو الصوفي هَذِي المَعاهدُ قِفْ بالحِمى واتَّئِدِ وقوفَ صَبٍّ رماهُ الشوقُ بالكَمَدِ
لعمرك ما الهجران أن تشحط النوى
ليلى الأخليلية لَعَمْرُكَ ما الهِجْرانُ أنْ تَشْحَطَ النّوى ولكِنَّما الهِجْرانُ ما غيَّبَ القَبْرُ
برت لك حماء العلاط سجوع
الطرماح بَرَت لَكَ حَمّاءُ العِلاطِ سَجوعُ وَداعٍ دَعا مِن خُلَّتَيكَ نَزيعُ