العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل المتقارب الرمل
سقيا ورعيا للجزيرة موطنا
جحظة البرمكيسَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناً
نَوّارُهُ الخيرِيُّ وَالمَنثورُ
وَتَرى البَهارَ مُعانِقاً لِبَنَفسجٍ
فَكَأَنَّ ذلِك زائِرٌ وَمَزورُ
وَكَأَنَّ نَرجِسَها عُيونٌ كُلُّها
كَالزَعفَرانِ جُفونُها الكافورُ
تَحيا النُفوسُ بِطيبِها فَكَأَنَّها
طَعمُ الرِضابِ يَنالُهُ المَهجورُ
قصائد مختارة
فأبلغ مالكا عني رسولا
الأقرع بن معاذ فأبلِغ مالكاً عَني رسولاً وما يغني الرسولُ إليك مالِ
الآن ساغ لي الشراب ولم أكن
ضمرة بن ضمرة الْآنَ ساغَ لِيَ الشَّرابُ وَلَمْ أَكُنْ آتِي التِّجارَ وَلا أَشُدُّ تَكَلُّمِي
محارمك امنعها من القوم إنني
الطفيل الغنوي مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني أَرَى جَفنَةً قَد ضاعَ فيها المَحارِمُ
عمرت حتى مللت الحياة
مالك بن عامر الأشعري عُمِّرْتُ حَتَّى مَلَلْتُ الْحَياةَ وَماتَ لِداتِي مِنَ الْأَشْعَرِ
نحن والزمان
فاروق جويدة وفي عينيك ألقيت الأماني وقلت الآن أصفح عن زماني
لا تلم شيخي فما أدري به
عروة بن الورد لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ غَيرَ أَن شارَكَ نَهداً في النَسَب