العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر المجتث الطويل الوافر السريع
وفيت بأذواد الرسول وقد أبت
الزبرقان بن بدروَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَت
سُعاةٌ فَلَم يَردُدُ بَعيراً مُجيرُها
مَعاً وَمنَعناها مِنَ الناسِ كُلِّهمُ
ترامِي الأَعادي عِندَنا ما يَضيرُها
فَأَدَّيتُها كَي لا أَخونَ بِذِمَتّي
مَحانيقَ لَم تُدرَس لِرَكبٍ ظُهورُها
أرَدتُ بِها التَقوى وَمجدُ حَديثِها
إِذا عُصبَةٌ سامى قَبيلي فَخورَها
وَإِني لَمِن حَيّ إِذا عُدَّ سَعيُهُم
يَرى الفَخرَ مِنها حَيُّها وَقُبورُها
أَصاغِرَهُم لَم يَضرَعوا وَكِبارُهُم
رزانٌ مَراسِيَها عِفافٌ صُدورُها
وَأَشوَسَ سامٍ قَد عَلوتُ وَعُصبَةٍ
غِضابٍ حِناقٍ صَدَّ عَنّي نُحورُها
وِمِن رَهطِ كَنّادٍ تَوَفّيتُ ذِمَّتي
وَلَم يَثنِ سَيفي نَبحُها وَهريرُها
وَلَيلَةِ نَحسٍ في الأُمورِ شَهِدتُها
بِخُطَّةِ عَزمٍ قَد أُمِرَّ مَريرُها
وَقُبَّةِ مَلكٍ قَد دَخَلتُ وَفارِسٍ
طَعَنتُ إِذا ما الخَيلُ شَدَّ مُغيرُها
فَفَرَّجتُ أُولاها بِنجلاءَ ثَرَّةٍ
بِحَيثُ الَّذي يَرجو الحَياةَ يَضيرُها
وَمَشهَدِ صِدقٍ قَد شَهدتُ فَلَم أَكُن
بِهِ خامِلاً وَاليَومَ يُثنى مَصيرُها
أَرى رَهبَةَ الأَعداءِ مِنّي جَراءَةً
وَيَبكي إِذا ما النَفسُ يُوحي ضَميرُها
قصائد مختارة
بالروح باكية تقبلني
ابراهيم ناجي بالروح باكيةً تقـ ـبلني وقد قَرُبَ التنائي
وروض أضحت الأزهار فيه
المفتي عبداللطيف فتح الله وَرَوض أَضحَتِ الأَزهارُ فيهِ تُميّلها الصَّبا مَيلاً وَسيما
يا هند ما في زماني
ابن الوردي يا هندُ ما في زماني مساعف أو مساعدْ
إن فطرا حيا الخليفة بالنرجس
ابن الرومي إن فطراً حيّا الخليفة بالنر جس والعرس حقُّ فطرٍ ظريفِ
أتدري من تبارز بالذنوب
أبو زيد الفازازي أتدري من تبارز بالذّنوب وتعصي الأمر منه على الدّؤوبِ
ذكرى الصبا لله ذكرى الصبا
ولي الدين يكن ذكرى الصبا لله ذكرى الصبا في كل نفس نارها موقده