العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الطويل الطويل الطويل
لقد سقاني الرعاف فيه
علي الحصري القيروانيلَقَد سَقاني الرُعاف فيهِ
كُلَّ ذُعافٍ مِنَ السِمامِ
ماتَ شَهيداً وَمُتُّ ثكلاً
ثمَّتَ أنشرتُ لِلسّقامِ
مَتى يَهِجني اِسمُهُ يَجِدني
غَصّان بِالأَدمُعِ السِجامِ
ما قيلَ عَبدُ الغَنِيِّ إِلّا
ذُقتُ بِهِ غُصَّةَ الحِمامِ
مَرَّ خَيالاً عَلَيَّ لَيلاً
فَبَدَّلَ السُهدَ بِالمَنامِ
مَثَّلتهُ في الحَشا فَمَن لي
بِلَذَّةِ الأُنسِ وَالكَلامِ
مَثواهُ في القَلبِ غَيرَ أَنّي
في حُرَقٍ وَهوَ في سَلامِ
من مُسعِدي بِالبُكا عَلَيهِ
فَيَقضِيَ الكلَّ مِن ذِمامي
مَنِيَّتي مُنيَتي وَإِلّا
فَعَيشُ حَرّانَ مُستَهامِ
مِثلي إِذا ما الحَمامُ ناحَت
بَكى وَيَشكو مَعَ الحَمامِ
مِلتُ فَعانَقتُكَ اِشتِياقاً
وَلَم أُعانِق سِوى العِظامِ
ما لي رَأَيتُ الَّذي شجاني
مِنكَ وَما مُتُّ في المَقامِ
ماقُكَ دامَ بِلا بُكاء
وَالثَغرُ بادٍ بِلا اِبتِسامِ
مِن أَطيَبِ الطَيِّبينَ خيماً
كُنتَ وَمِن أَكرَمِ الكِرامِ
مِن شُهُبِ المَجدِ وَالمَعالي
بَثَّقتَ مُحلَولِكَ الظَلامِ
قصائد مختارة
رمادا أطارته السواهك رمددا
الكميت بن زيد رماداً أطارته السواهِك رِمْدَدا
يا نديمي في سرنديب كفا
محمود سامي البارودي يَا نَدِيمَيَّ فِي سَرَنْدِيبَ كُفَّا عَنْ مَلامِي فَلَيْسَ يُغْنِي الْمَلامُ
رمس لأسبر قد سقت صفحاته
إبراهيم اليازجي رَمسٌ لأسبرَ قَد سَقَت صَفحاتَهُ سُحبُ الرِّضى في بُكرَةٍ وَأَصيلِ
لك البشر متولى بنجلك أحمد
أحمد القوصي لَكَ البشر متولى بِنَجلك أَحمَد بِهِ نالَت العَلياء أَعظَم سُؤدد
سألتك بالكميتي الصغير
البحتري سَأَلتُكَ بِالكُمَيتِيِّ الصَغيرِ وَصورَةِ وَجهِهِ الحَسَنِ المُنيرِ
أيا قادما من سفرة الهجر مرحبا
ابن المعتز أَيا قادِماً مِن سَفرَةِ الهَجرِ مَرحَبا أَنا ذاكَ ما أَنساكَ ما هَبَّتِ الصَبا