العودة للتصفح
الطويل
السريع
الخفيف
الطويل
الكامل
تعشقته شيخا كأن مشيبه
أبو حيان الأندلسيتعشقتُه شَيخاً كَأنَّ مَشيبَه
عَلى وَجنَتيهِ ياسمين عَلى وَردِ
أَخا العَقلِ يَدري ما يراد مِن النهى
أَمنتُ عَلَيهِ مِن رَقيبٍ وَمِن ضدِّ
وَقالوا الوَرى قسمان في شرعة الهَوى
لسود اللحى ناسٌ وَناسٌ إِلى المُردِ
أَلا إِنَّني لَو كُنتُ أَصبو لأمردٍ
صَبَوت إِلى هَيفاءَ مائِسَةِ القَدِّ
وَسود اللحى أَبصَرت فيهم مُشارِكاً
فَأَحبَبتُ أَن أَبقى بِأَبيضهم وَحدي
قصائد مختارة
سأنشر أوصاف المهدب مادحا
الأرجاني
سأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاً
كوَصْفِ نزيلِ المحْل آلَ المُهَلّبِ
وا بأبي ذاك الغزال الذي
ابن الابار الخولاني
وا بأبي ذاك الغزال الذي
يجول في سر واعلان
نسيب
يحيى السماوي
ضامٍ وَكَوْثَرُةُ النَّسيبُ
أَيَبلُّ ظَمآناً لهيبُ؟
قال لي عندما أتى بجدال
لسان الدين بن الخطيب
قَالَ لِي عِنْدَمَا أتَى بِجِدَالٍ
وَشُكُوكٍ عَلَى أُصُولِ الدِّينِ
أحن إلى طيب الغدائر والفم
أبو الفضل الوليد
أَحنُّ إِلى طيبِ الغَدائرِ والفمِ
إذا فاحَ زَهرُ الياسمين المخيِّمِ
هل أنت صاح أو مراجع صبوة
ابن الزيات
هَل أَنَت صاح أَو مُراجِعُ صَبوَةٍ
أَم أَنتَ فيما بَينَ ذاكَ تُفَكِّرُ