العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الكامل
الكامل
البسيط
سأنشر أوصاف المهدب مادحا
الأرجانيسأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاً
كوَصْفِ نزيلِ المحْل آلَ المُهَلّبِ
فلم تَرعَيْني مثْلَه ابنَ أكارمٍ
ولا كأبيهِ كنتُ شاهْدتُ من أب
هُما عَوَّداني في قديمٍ وحادثٍ
من الدّهر إنْجاحاً لدى كُلّ مطْلب
وقد زادَني فوق الذي كنتُ آلفاً
نجيبٌ نماهُ للعلا خيرُ مُنْجِب
ولابنِ أبي البدْرِ اجتمعْنَ فضائلٌ
جَعلْنَ رجائي فيه غيرَ مُخيّب
شَمائلُ طَلْقِِ الوجهِ أبيضَ ماجدٍ
من القومِ من يَحلُلْ بِواديه يُخْصب
أخو ثقةٍ يَهتَزُّ عِطفاه للندى
إذا زُرته هَزَّ الحُسامَ المُجَرَّب
ولم ألْقه في الدّهرِ إلا ولِمَّتي
على شعَثٍ والصِدْقُ غيرُ مكَذِّب
فليت أخا ذُبيانَ يَرفَع طَرفَهُ
وإن كان من تحت الصّفيح المنَصَّب
إذَنْ لم يقُلْ أيُّ الرجالِ مُهَذَّبٌ
لوِ اكتحَلَتْ ألحاظُهُ بالمُهَذَّب
قصائد مختارة
زائر الأغوار
عبدالله البردوني
من ذا، كالإيهام المنبي؟
من ذا يصبيه ومن يصبي؟
لججنا ولجت هذه في التغضب
حجية بن المضرب
لججنا ولجت هذه في التغضب
ولط الحجاب بيننا التجنب
أحب الصالحين ولست منهم
شهاب الدين التلعفري
أُحبُّ الصَّالحينَ وَلَستُ مِنهمُ
رَجاءً أَن أَنالَ بِهم شِفَاعَه
يا من عليه الدهر جار بحكمه
أبو الحسن الكستي
يا من عليه الدهرُ جار بحكمهِ
ظلماً واعياه بأعباءِ الحَرَج
إذا عذب الله الرجال بشعرهم
زياد الأعجم
إِذا عَذَّبَ اللَّهُ الرِّجالَ بِشِعرِهم
أَمِنتُ لِكَعبٍ أَن يُعَذَّبَ بِالشِّعرِ
الحمد لله لا أهل ولا ولد
ابن الأبار البلنسي
الحمد للّهِ لا أهْلٌ وَلا وَلَدُ
وَلا قَرَارٌ ولا صَبْرٌ ولا جَلَدُ