العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط البسيط
نسيب
يحيى السماويضامٍ وَكَوْثَرُةُ النَّسيبُ
أَيَبلُّ ظَمآناً لهيبُ؟
يحدو بِهَوْدَجِهِ الضَياعُ
ولا عشيرٌ أو حبيبُ
غَفَتِ البدورُ وأَيْقَظَتْ
شتى من العَثَرِ الدروب
مُتشابهانِ بمقلتيهِ
طلوعُ شمسٍ والمَغيبُ
يصبو لـ «ليلى في العراقِ
مريضةٌ» فهو الصَّبيبُ
شَدَّ الرِحالَ عن الفراتِ
فَشَدَّ خضرتَهُ الشحوبُ
مُتَوَهِّما أَنَ الطريقَ
إلى جنائنِهِ رحيبُ
كرَّتْ عليه الموحشاتُ
العُسْرُ تقفوها الخطوبُ
يبكي «الشمالُ» بمقلتيهِما
ويندبُ الحالَ «الجنوبُ»
أنْ يَمُدَّ يداً الى
القيثارِ ينتفضُ النحيبُ
يُشجيه صوتُ الأبعدينَ
وَيَسْتَبيهِ العندليبُ
أَضْناهُ قولُ الأقربينَ
غداةَ حاصَرَهُ الوجيبُ
دَعْ للزمانِ بني الزمانِ
فإنَّ أذرعَهُ تنوبُ
أَطْفِىءْ حريقَكَ بالرحيقِ
به سَتَنْدَملُ الندوبُ
وانْهَلْ من الينبوعِ ما
تسقيه حسناءٌ طروبُ
أَمْ قَدْ رَغِبْتَ عن «الجَواز»
وَزَمَّ مُقْلَتَكَ «الوجوبُ»؟
غابَ الشبابُ سوى حُثا
لتِهِ .. فأَقْدِمْ يا غريبُ
وَيْحي! أيمنحني الوئامَ
خَناً وتُصْبيني الذنوبُ؟
خمري إذا جُنَّ المساءُ
الحلمُ... والأجفانُ كوبُ
قصائد مختارة
دخول النار للمهجور خير
الصنوبري دخولُ النارِ للمهجورِ خيرٌ من الهجر الذي هو يَتَّقيه
ونهر إذا ما ألبسته يد الصبا
صلاح الدين الصفدي ونهرٍ إذا ما ألبسته يد الصبا جواشن جلت عن يد المتعاطي
إلى الموت يسعى كل من أصله الثرى
جرجي شاهين عطية إلى الموت يسعى كلُّ من أصلهُ الثرى وانَّ غداً للناظرين قريبُ
سذاجة
عدنان الصائغ كلما سقطَ دكتاتور من عرشِ التاريخِ، المرصّعِ بدموعنا
إني زعيم لئن لم يجتنب سخطي
كعب بن أسد القرظي إِنِّي زَعِيمٌ لَئِنْ لَمْ يَجْتَنِبْ سَخَطِي أَنْ تُزْهِقَ السَّاقَ يَوْماً نَعْلُهُ زَلَلا
إليك عني فإن المجد أصبح لي
حسن حسني الطويراني إِلَيكَ عني فَإِن المَجد أَصبَح لي شُغلاً يمانع عَن كأس وَمَحبوبِ