العودة للتصفح الكامل البسيط السريع الوافر مخلع البسيط
أيها الشاكي من الدهر
أديب التقيأَيُها الشاكي مِن الدَهر
مُلحاً في التَشكّي
حائِراً مِن رَبّه ما
زالَ في رَيبٍ وَشكّ
أَقصِرِ القَول فَما يكشِف
سرّاً مضغُ فَكّ
صَفحاتُ الكَون شَتّى
مُضحِكٌ مِنها وَمبكي
نَحنُ كَالغَرقى حَيارى
هَمُّنا تَدبير فُلك
ما أَرى الشَكوى مِن
الماءِ تَقينا عِندَ هُلكِ
قصائد مختارة
يا بعلبك اطوف فيك كأنني
وديع عقل يا بعلبك اطوف فيك كأنني شبحٌ يطوف بمدفن الأجيالِ
رميت أسهم آمالي فلم تصب
الهبل رميتُ أسْهُمَ آمالي فَلَمْ تُصِبِ ورحتُ أدعو النَّدى جهراً فلم يُجبِ
قلت له والدمع في وجنتي
ابن معصوم قُلتُ له وَالدَمعُ في وَجنتي مِن لَوعةِ الأَشجانِ مَدفوقُ
بخثعم إن بقيت وإن أبوه
السليك بن السلكة بخثعم إنْ بقيت واِن أبوه أوارٌ بينَ بيشَةَ أو جُفَارِ
وواعظ قد أقام عذري
ابن الوردي وواعظٍ قَدْ أقام عذري في حبِّه ذلكَ العذارُ
كل المآرب ان تعسر نيلها
أبو الهدى الصيادي كل المآرب ان تعسر نيلها فانزل بها اعتاب سر العالم