العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط البسيط
أيها الشاكي من الدهر
أديب التقيأَيُها الشاكي مِن الدَهر
مُلحاً في التَشكّي
حائِراً مِن رَبّه ما
زالَ في رَيبٍ وَشكّ
أَقصِرِ القَول فَما يكشِف
سرّاً مضغُ فَكّ
صَفحاتُ الكَون شَتّى
مُضحِكٌ مِنها وَمبكي
نَحنُ كَالغَرقى حَيارى
هَمُّنا تَدبير فُلك
ما أَرى الشَكوى مِن
الماءِ تَقينا عِندَ هُلكِ
قصائد مختارة
نهته النهى في خفية وتستر
ظافر الحداد نَهتْهُ النُّهَى في خفيةٍ وتَستُّرِ فأَقْصَرَ لولا أنّه في تَذكُّرِ
هم بذاتي سنيا
أبو الحسن الششتري هِمْ بذاتي سَنيَّا لمْ تَزلْ أبديَّاً
اليوم الجنين
عبدالله البردوني على الدرب والمرتع يجود، ولايدعي
ألا إنما الدنيا نحوس لأهلها
أبو العلاء المعري أَلا إِنَّما الدُنيا نُحوسٌ لِأَهلِها فَما في زَمانٍ أَنتَ فيهِ سُعودُ
يا بارقا شب بين الشام واليمن
أبو الهدى الصيادي يا بارقاً شب بين الشام واليمن فشب نار فؤاد ذاب بالحزن
لقد توقفت لو أن الهوى وقفا
الخبز أرزي لقد توقَّفت لو أنَّ الهوى وقفا وما كشفتُ الهوى لكن هو انكشفا