العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل السريع الخفيف
يا بعلبك اطوف فيك كأنني
وديع عقليا بعلبك اطوف فيك كأنني
شبحٌ يطوف بمدفن الأجيالِ
واطلُّ منك على الوجود فلا أرى
في الشرق غير مفاخر الأطلال
ذهب التليد ولا طريف بعده
وعفا الجديدُ فكل شيءٍ بال
لم يبقَ للاحفاد من أجدادهم
إلا رسوم معاقل ومعالي
هممٌ طوينَ وما ولدن نظائراً
واماثلٌ درجوا بلا أمثال
وحقيقة مرت وما تركت لنا
إلا مجال توهّمٍ وخيال
ان الأُولى في بعلبك تزاحموا
لعبادة الأوثان والأبعال
بلغوا من الدين المسفه فوق ما
بلغ الأولى عبدوا الاله العالي
فلو ان دين الشرق دين واحد
لوقفت لا أرثي الزمان الخالي
قصائد مختارة
سيدة النهر
سعدي يوسف توهّمْتُ أنكِ زاويتي ، والمَدارُ الذي يقفُ النجمُ فيهِ توهّمْتُ نخلَ السماوةِ ، نخلَ السماواتِ
له جبهة كالشمس شعشع ضوؤها
المفتي عبداللطيف فتح الله لَهُ جَبهَةٌ كَالشَّمسِ شَعشعَ ضَوؤُها فَصارَ بِها بدرُ الدّجى لَيسَ يُعرفُ
خفيت على العيون فلو تراني
ابن دانيال الموصلي خَفيتُ على العيون فلو تراني وَعشِقُكَ في الحقيقة قد بَراني
ألم ترها بانت بغير وصيفةٍ
الأضبط السعدي أَلَم تَرَها بانَت بِغَيرِ وَصيفَةٍ إِذا ما الغَواني صاحَبَتها الوَصائِفُ
ترجو بقاء دائما سرمدا
أبو الفتح البستي تَرجو بقاءً دائماً سَرْمَداً ودُونَ ما ترجوهُ خَرْطُ القَتادْ
حط فوق السنطير منه بنانا
المفتي عبداللطيف فتح الله حَطَّ فَوقَ السّنطيرِ مِنهُ بَناناً وَبَدا مِنهُ يَرقصُ السّنطيرُ