العودة للتصفح مجزوء الرمل المتقارب الوافر الهزج الطويل
ولما التقينا والمعالي مضيئة
الحيص بيصولمَّا التقينا والمَعالي مُضيئَةٌ
تألَّقُ عن وجهِ الأغَرِّ الحُلاحِل
تَوهَّمْتُ أنِّي لاهْتِزازٍ ونشوةٍ
حسَوْتُ رحيقاً من سُلافةِ بابلِ
سُروراً بفيَّاض النَّوالِ مُشمِّرٍ
إلى المجد جيَّاشِ الوَغى والمراجل
وزيرٌ تحامى جارَهُ كلُّ ذاعِرٍ
كما يتَحامى ضيْفهُ كلُّ ماحِلِ
هو الواضع المعروفَ في كل معدِمٍ
كما يضعُ الهنديَّ في كلِّ باسِلِ
يمُدُّ له نادٍ رحيبٌ ومأزِقٌ
بغمريْن من سَيلَيْ نجيعٍ ونائِلِ
وتتلو سِباعُ الطَّيْرِ طيرَ لوائِهِ
ويسترْفدُ العسَّالُ جود العواسل
يُجاري لإحِرازِ المعالي جيادَهُ
وأقْلامَهُ في طِرْسِه والهواجِلِ
ويُدْني له الغاياتِ وهي قَصيَّةٌ
تخطُّرُ صَرَّارٍ ووثْبةُ صاهِلِ
ترى الخطَّ والخطِّيَّ سراً وجهرةً
عَليمَيْنِ من أعدائهِ بالمقَاتِلِذ
فتحْتَ حشايا العبقريَّةِ والدُّجى
طعينٌ كما تحت الضُّحى والقساطل
ونِعْمَ مُناخُ الطَّارقينَ عشيَّةً
إذا ما المشاتي جعجعتْ بالرَّواحلِ
هُنالِكُمُ تاجُ المُلوكِ كأنَّهُ
أبٌ حَدِبٌ من بِرِّهِ والفواضل
نَوالاً وبِشْراً واعتذاراً وصاحِباً
كريمَ سجايا النفس عذب الشَّمائل
قصائد مختارة
ضائع في المدينة
عبدالله البردوني سوف أبكي ولن يغير دمعتي أي شيء من وضع غيري ووضعي
هيهات ما حالي كحالك
ابن سناء الملك هيْهاتَ ما حالِي كَحَالِكْ يا ويحَ إِلْفِي مِنْ مَلاَلِكْ
شغلت زماني بحب الأمل
أحمد تقي الدين شَغلتُ زماني بحب الأَملْ وقلبي بشكوى الزمانِ اشتغلْ
أبي الإسلام لا أب لي سواه
نهار بن توسعة أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا افتخروا بقيس أو تميم
إلى الزهاد في الدنيا
ابن الرومي إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ
تحدث بعلم الظاعنين إلى نجد
محمد بن حمير الهمداني تَحَدّثْ بعلم الظاعنين إلى نجدِ وزدني بها يا سعدُ وَجْدا على وجدي