العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الوافر الخفيف
إلى الزهاد في الدنيا
ابن الروميإلى الزهاد في الدنيا
جنان الخلد تشتاقُ
عبيد من خطاياهم
إلى الرحمن أبّاقُ
حدتهم نحوه الرغبَ
ة والرهبة فانساقوا
وزافت لهم الدنيا
وعاقتهم فما انعاقوا
عليهم حين تلقاهم
سكينات وإطراق
بقاياهم من الخدمَ
ة أشباحٌ وأرماق
توهَّمُهُم وقد مالت
لسكرالنوم أعناق
وقد قاموا ولا يهجَ
ع من ذاق الذي ذاقوا
يضجون إلى الله
ودمع العين مهراق
مليكَ الناس أعتقنا
فإعتاقك إعتاق
مليك الناس خلِّصنا
إذا ما كُشِّفَت ساق
مليك الملك هل مما
تطوقناه إطلاق
ففي أعناقنا طرّاً
من الآثام أطواق
رجوناك ولا يخل
ف من رجّاك مصداق
وخفناك وقد تعفو
وقلب المرء خفّاق
قصائد مختارة
تالله ما استحسنت من بعد فرقتكم
الطغرائي تاللّهِ ما استحسنَتْ من بعدِ فُرقَتِكُمْ عيني سِواكم ولا استمتعتُ بالنَّظَرِ
ماذا اقول وهاروت الهوى يده
أبو الحسن الكستي ماذا اقول وهاروت الهوى يده على فمي لم يدعني اشتكي ألمي
بأوس بن خولي عدّتي وبأرقم
أبو الفيض الكتاني بأوس بن خولي عدّتي وبأرقم أعد إياس بن البكير لغمنا
أبوكم قصي كان يدعى مجمعا
مطرود بن كعب أَبُوكُمْ قُصَيٌّ كانَ يُدْعَى مُجَمِّعاً بِهِ جَمَعَ اللهُ الْقَبائِلَ مِنْ فِهْرِ
على حكم الهوى أدر المداما
عمر الأنسي عَلى حُكم الهَوى أَدرِ المُداما وَعُد لِهَوى المَها وَدع المَلاما
قطعة من ستار حجرة طه
عمر تقي الدين الرافعي قِطعَةٌ مِن سِتارِ حُجرَةِ طَه سَتَرَتني بِالفَضلِ سِترًا جَميلَا