العودة للتصفح المتقارب الطويل الخفيف الخفيف
ضائع في المدينة
عبدالله البردونيسوف أبكي ولن يغير دمعتي
أي شيء من وضع غيري ووضعي
هل هنا أو هناك غير جذوع
غير طين يضج، يعدو ويقعي
لو عبرت الطريق عريان أبكي
وأنادي، من ذا يعي، أو يوعي؟
يا فتى! يا رجال! يا.. يا وأنسى
في دوي الفراغ صوتيي وسمعي
ربما قال كاهن ما دهاني؟
ومضى يستعيذ من شر صنعي
ربما استفسرت عجوز صبياً
ما شجاني، وأين أمي وربعي
أو رمى عابر إلى التفاتاً
واختفى في لحاق جمع بجمع
إنما لو لمست جيب غني
في قوى قبضته قوتي، ومنعي
لتلاقي الزحام حولي يدوي
مجرم، واحتفى بركلي وصفعي
ولصاح القضاة ما أسمي وعمري؟
من ورائي؟ ما أصل أصلي وفرعي
ما الذي يا فلان يا أبن فلان؟
ولهوا ساعة بخفضي ورفعي
وهذي المدعي بقتلي لأني
خنت، حاولت مكسباً غير شرعي
وزرعت اللصوص في كل درب وعلي
ابتلاع أشواك زرعي
فيقص القضاة أخطار أمسي
وغدي وانحراف وجهي وطبعي
عندهم من سوابقي نصف سفر
وفصول أشد، عن خبث نبعي
وسأدعى تقدمياً خطيراً
أو أسمى تآمرياً، ورجعي
وهنا سوف يحكمون بسجني
ألف شهر، أو يستجيدون قطعي
وسأبكي ولن يغير دمعي
أي شيء من وضع غيري ووضعي
25/4/1969م
قصائد مختارة
لبيك يا الله
عدنان النحوي الكعبةُ الغَرَّاءُ بَيْن حَجيجِها نُورٌ، وتَحْتَ ظلاَلِها رُكْبَانُ تَتَقَطَّعُ الأيَّام مِنْ أحدَاثِها وَحَجيجُهَا مُتوَاصِلٌ رَيَّانُ
وإن كنت لم أنتبه بالذي
أبو الفتح البستي وإنْ كنتُ لم أنتبِهْ بالَّذي وُعِظْتُ بِهِ فانتَبِهْ أنتَ بِهِ
جهلت شهاب الدين ثم بلوته
الحيص بيص جهلتُ شهاب الدين ثُمَّ بَلوْتُهُ فعاينتُ كلَّ المجد عند أبي نصْرِ
نجاة نجاتي اليوم لست أرومها
شاعر الحمراء نجَاةُ نجَاتِي اليومَ لستُ أرَومُهَا فلا يَطلبُ الإنسان ما لَيسَ يُطلب
وحباك الإله ملكا وإنصالا
محمد المعولي وحباك الإلهُ ملكاً وإنصالاَ وعزّاً يُطحْطِحُ الأَجْيالاَ
يا نصير الحسان حسبك أجرا
أحمد تقي الدين يا نصير الحِسان حسبُك أَجرا أَن دعتك الحسان عمَّا أَبرّا