العودة للتصفح

وثقيل ما برحنا

بهاء الدين زهير
وَثَقيلٍ ما بَرِحنا
نَتَمَنّى البُعدَ عَنهُ
غابَ عَنّا فَفَرِحنا
جاءَنا أَثقَلُ مِنهُ

قصائد مختارة

أيا أسفا على الخفاجي جحوش

الخنساء بنت التيجان
الطويل
أَيا أَسَفاً عَلَى الْخِفاجِيِّ جَحْوَشٍ أَرَى أَنَّهُ يَزْدادُ عَنْ دارِنا بُعْدا

أرفع عنقي مثل أبي الهول

زكريا محمد
أرفع عنقي مثل أبي الهول.مخالبي الحجرية مدفونة في الرمال،وأنفي مكسور،وروحي تقبّل يد الريح الشرقية. ولا أعرف تمثال من أنا.ربما أكون تمثال الله ذاته.أو تمثالاً واحداً من كهّانه في الصحراء.لكنني سأتمكن من تفسير وجودي في يوم ما.

ألرجل الذي أكل نفسه

ليث الصندوق
أحبّ آلافا ً من المرّات لم تبقَ من شجيرة في الليل ما راقصها

من كان لا يعشق الأجياد والحدقا

عمارة اليمني
البسيط
من كان لا يعشق الأجياد والحدقا ثم ادعى لذة الدنيا فما صدقا

لراية وجه يكسف الشمس والبدرا

النبهاني العماني
الطويل
لرايةَ وجهٌ يكسفُ الشمسَ والبدرا ولدنُ قوامٍ ُيخجلُ الصَّعدةَ السمرا

على من أصطفيه فتحت بابا

ابن زاكور
الوافر
عَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَا مِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا