العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الرمل
لولا السرى في ذمام الصارم الذكر
أبو العربلولا السُّرَى في ذِمامِ الصارمِ الذكر
لم أطرُقِ الحيَّ في أمرٍ على خَطَرِ
ما الباردُ العذب موروداً على ظمأٍ
أشهى إلى الصبِّ من وَصْلٍ على حَذَرِ
قالت تجشمتَ في سبل الهوى غَرَراً
قلتُ المتيم مقدامٌ على الغرر
لا كالهَيُوبِ حَمَاهُ الخوفُ بغيتَهُ
تهيَّبَ الوردَ حتى عاد بالصَّدَر
توقَّ رقبةَ أعداءٍ عيونُهُمُ
أذكى من الزُّرْقِ في الخطِّيةِ السمر
قلت اليمانِي حليفي ما يفارقني
إني بغيرِ اليماني غير منتصر
رضيتُهُ دونَ إخوانِ الصفاءِ أخاً
ما غيَّرتْهُ صروفٌ جَمَّةُ الغير
لاح السنا فانبرتْ من ساعدي فرقاً
تجرُّ ذيلاً يعفِّي شاهدَ الأثر
صدّ كوحشيةٍ همَّ الأنيسُ بها
إلا التفاتاً بجيدِ الخائف الحذر
تكفُّ بالفرعِ من لألاءِ غُرَّتها
كي لا تمدَّ بياضَ الصبح بالقمر
حُثُّوا المطي... إن لها
عُقْبَى الإقالةِ من أَيْنٍ ومن ضَمَر
حتى تنيخَ برب المجدِ من يمن
في قبةِ الملك ربِّ الشعرِ من مضر
ما كان عندك هولُ البحرِ تركبُهُ
جوداً بنفسك إلا جريةَ النهر
قصائد مختارة
العيون
مي زيادة تلك الأحداق القائمة في الوجوه كتعاويذ من حلك ولجين. تلك المياه الجائلة بين الأشفار والأهداب كبحيرات تنطَّقن بالشواطئ وأشجار الحور.
ألا جزعت بيض السيوف على فتى
السري الرفاء ألا جزعتْ بيضُ السيوف على فتىً أَغَرَّ إذا ما جارَ بالسَّفْرِ غَيْهَبُ
أبكي عميد الأبطحين كليهما
هند بنت عتبة أبكي عميد الأبطحين كليهما وحاميهما من كل باغٍ يريدها
عشقناك يا مصر
فاروق جويدة حملناكِ يا مصرُ بينَ الحنايا وبينَ الضلوع وفوقَ الجبينْ
طائر الفكر قد شدا وتغنى
الباجي المسعودي طائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى مُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا
يا غزالا ترك القلب المبلى
لسان الدين بن الخطيب يَا غَزَالاً تَرَكَ الْقَلْبَ الْمُبَلَّى حِينَ وَلَّى فِي خُفُوقِ وَكَآبَهْ