العودة للتصفح السريع الوافر الكامل الكامل البسيط الطويل
وقد أزار وللزوار حكمهم
أبو العربوقد أُزارُ وللزوارِ حكمهمُ
عندي من البرِّ والإيناسِ والأدبِ
وأفضلُ البرِّ برٌّ يقتضي طرباً
وأعوزتنيَ أمُّ اللهوِ والطرب
والدجنُ يبعث همي من مكامِنِه
والشمسُ ما أخلفتها الريحُ لم تغب
والسحبُ للأرض بالسقيا مواصلةٌ
حتى ارتوت فاستكفَّتْ أبيضَ السحب
سحٌّ وهطلٌ وَجَوْدٌ صوبُ دَرِّهِمَا
فسحَّ أنت بها وأهطلْ وَجُدْ وَصُبِ
إني أعاطيك في الشكوى مفاكهةً
كما تعاطت أكفُّ الشَّرب بالنُّخَب
والنفسُ ما انفردتْ بالجِدّ مُتْعَبَةٌ
حتى تراوِحَ بين الجدِّ واللعب
برمتُ باثنين ضاق الصدر بينهما
فَقْدُ المدامةِ واستيحاشُ مغترب
وكلُّ ربعٍ وإن حلَّ الجميعُ به
قَفْرٌ إذا لم تكنْ فيه ابنة العنب
وقد حللتُ كناساً لا أروعَ به
حُورَ الظباءِ وإن أعرضْنَ من كثب
كالليثِ عاد كسيراً لا افتراسَ به
يَطْوي على زفراتٍ نفسَ مكتئب
قصائد مختارة
يا أيها السائل عما مضى
الأقيشر الأسدي يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى مِن عِلمِ هَذا الزَمَنِ الذاهِبِ
لنا أسمار نعقدها علينا
الشريف العقيلي لَنا أَسمارُ نَعقِدُها عَلَينا وَحَولَ بُيوتِنا الغُرُّ الجِيادُ
رجاء دون أقربه السحاب
ابن عبد ربه رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ وَوَعْدٌ مِثْلُ مَا لَمَعَ الْسَّرَابُ
لك يا مهاة الواديين فؤادي
محمد توفيق علي لَكَ يا مَهاةَ الوَادِيينَ فُؤادي مَرعى هَوىً وَمَعينَ صَفو وِدادِ
يا ليت شعري والأفهام حائرة
أحمد شوقي يا ليت شعري والأفهام حائرة ما غية اللورد في تلك الزغاليل
لك الخير شأن الجفن يحرس عينه
عبد الغفار الأخرس لك الخير شأنُ الجفن يحرسُ عينَه وهذا بعين الله يحرس دائماً