العودة للتصفح الرجز الوافر الطويل الخفيف الطويل
وقد أزار وللزوار حكمهم
أبو العربوقد أُزارُ وللزوارِ حكمهمُ
عندي من البرِّ والإيناسِ والأدبِ
وأفضلُ البرِّ برٌّ يقتضي طرباً
وأعوزتنيَ أمُّ اللهوِ والطرب
والدجنُ يبعث همي من مكامِنِه
والشمسُ ما أخلفتها الريحُ لم تغب
والسحبُ للأرض بالسقيا مواصلةٌ
حتى ارتوت فاستكفَّتْ أبيضَ السحب
سحٌّ وهطلٌ وَجَوْدٌ صوبُ دَرِّهِمَا
فسحَّ أنت بها وأهطلْ وَجُدْ وَصُبِ
إني أعاطيك في الشكوى مفاكهةً
كما تعاطت أكفُّ الشَّرب بالنُّخَب
والنفسُ ما انفردتْ بالجِدّ مُتْعَبَةٌ
حتى تراوِحَ بين الجدِّ واللعب
برمتُ باثنين ضاق الصدر بينهما
فَقْدُ المدامةِ واستيحاشُ مغترب
وكلُّ ربعٍ وإن حلَّ الجميعُ به
قَفْرٌ إذا لم تكنْ فيه ابنة العنب
وقد حللتُ كناساً لا أروعَ به
حُورَ الظباءِ وإن أعرضْنَ من كثب
كالليثِ عاد كسيراً لا افتراسَ به
يَطْوي على زفراتٍ نفسَ مكتئب
قصائد مختارة
طمئنيني يا زهرة الليمون
خالد مصباح مظلوم طَمْئِنيني يا زهرةَ الليمونِ كيف أحوالكِ اْغتدتْ؟ سُرِّيني
يا قمر أعجب ما فيه
أسامة بن منقذ يا قمرٌ أعْجَبُ مَا فيهِ دُرّ بديعُ النّظِم في فيهِ
رقي في عهد صدر ملك
صالح مجدي بك رقي في عَهد صَدر ملك صَديق فاقَ في عمل وَعلمِ
يمين امرئ آلى وليس بكاذب
كعب الغنوي يَمينُ اِمرِئٍ آلى وَلَيسَ بِكاذِبٍ وَما في يَمينٍ بَثَّها صادِقٌ وِزرُ
أسفر الصبح عن شفاء العلوم
صالح مجدي بك أَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِ وَاِنجَلى السقمُ عَن سَماء الفهومِ
ولم أر قوماً مثل قوم رأيتهم
القعقاع بن عمرو وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم عَلى وَلَجاتِ البَرِّ أَحمى وَأَنجَبا