العودة للتصفح الكامل البسيط السريع الطويل الرجز مجزوء الكامل
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العربوإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ
يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
وما خاف طيفٌ في الزيارةِ رقبةً
ولكنْ رقيبُ الطيفِ طَرْفٌ مسهد
وهل في ضميرِ الدهرِ للقربِ عودةٌ
فَنَعْنَى كما كنّا أم الصبرُ أَعْوَدُ
لياليَ ترضينا الليالي كأنها
إلينا بإهداءِ المنَى تتودد
يزعزعُ أقطارَ البلادِ كأنما
تُحَمُّ به الأرضُ الفضاءُ وترعد
همامٌ يجرُّ الجيشَ جماً عديدُهُ
لأرضِ الأعادي زائرٌ متعمد
كأن الضحى يعتلُّ منه فيكتسي
شحوباً وعينُ الشمس تقذَى وتَرْمَدُ
فقل هو ليلٌ في الظهيرةِ مظلمٌ
وقل هو بحرٌ في البسيطةِ مزبد
كأن الردى فيه تضلُّ نفوسهم
فيهديه من صوتِ القواضبِ منشد
نجوتُ فعمري مستجَدّ وإنما
نجاةُ الفتى بعد المخافةِ مولد
وأحسنتِ الأيامُ حتى كأنها
تنافَسَ في الإحسانِ يوميَ والغد
قصائد مختارة
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
يا قرة العين إن العين تهواك
ابن الأبار البلنسي يا قُرَّةَ العَيْنِ إنَّ العَينَ تَهْوَاكِ فَما تَقَرُّ بِشَيء غير مَرآكِ
زارت على كيد العدا خلسة
ابن النقيب زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً غَريرةٌ وافَت بخلخالِ
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ
أما ورب العاديات ضبحا
أبو دُلامة أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا حَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَا
أمرر على جدث الحسين
السيد الحميري أُمررْ على جدثِ الحسينِ وقل لأعظُمِه الزكيّهْ