العودة للتصفح الطويل المتقارب الرجز
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العربوإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ
يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
وما خاف طيفٌ في الزيارةِ رقبةً
ولكنْ رقيبُ الطيفِ طَرْفٌ مسهد
وهل في ضميرِ الدهرِ للقربِ عودةٌ
فَنَعْنَى كما كنّا أم الصبرُ أَعْوَدُ
لياليَ ترضينا الليالي كأنها
إلينا بإهداءِ المنَى تتودد
يزعزعُ أقطارَ البلادِ كأنما
تُحَمُّ به الأرضُ الفضاءُ وترعد
همامٌ يجرُّ الجيشَ جماً عديدُهُ
لأرضِ الأعادي زائرٌ متعمد
كأن الضحى يعتلُّ منه فيكتسي
شحوباً وعينُ الشمس تقذَى وتَرْمَدُ
فقل هو ليلٌ في الظهيرةِ مظلمٌ
وقل هو بحرٌ في البسيطةِ مزبد
كأن الردى فيه تضلُّ نفوسهم
فيهديه من صوتِ القواضبِ منشد
نجوتُ فعمري مستجَدّ وإنما
نجاةُ الفتى بعد المخافةِ مولد
وأحسنتِ الأيامُ حتى كأنها
تنافَسَ في الإحسانِ يوميَ والغد
قصائد مختارة
غالية في لبنان
أنور العطار أتدرين أنك أحلاميه وأنك أعذب أنغاميه
لحاظ المهى لا بابل تنفث السحرا
فتيان الشاغوري لِحاظُ المَهى لا بابِلٌ تَنفُثُ السِحرا وَخَمرُ اللَّمى يُنسي صَريفَينِ وَالخَمرا
يهون الخطب أن الدهر ذو غير
أسامة بن منقذ يهون الخطب أن الدهر ذو غير وأن أيامه بين الورى دول
قال الخفنجي والسلام تحيه
الخفنجي قال الخفنجي والسلام تحيه تهدى إلى التاريخ بحسن نيه
شكرنا الخليفة إجرائه
دعبل الخزاعي شَكَرنا الخَليفَةَ إِجرائَهُ عَلى اِبنِ أَبي خالِدٍ نُزلَهُ
إذا حمدت فاحمد الرحمانا
محمد عثمان جلال إِذا حَمِدت فَاِحمد الرَحمانا وَاِمدَح بَني هاشم أَو عَدنانا