العودة للتصفح الرجز الخفيف المنسرح الطويل الطويل
إلام اتباعي للأماني الكواذب
أبو العربإلام اتباعي للأماني الكواذبِ
وهذا طريقُ المجدِ بادي المذاهبِ
أهمُّ ولي عزمانِ عزمٌ مشرِّقٌ
وآخر يغري همَّتي بالمغارب
ولا بدَّ لي أن أسألَ العيسَ حاجةً
تشقُّ على أخفافِهَا والغوارب
عليَّ لآمالي اضطرابُ مؤمّلٍ
ولكن على الأقدار نُجْحُ المطالب
فيا نفسُ لا تستصحبي الهونَ إنه
وإن خَدَعَتْ أسبابُهُ شرُّ صاحب
ويا وطني إن بنتَ عنّي فإنني
سأوطنُ أكوارَ العتاقِ النجائب
إذا كان أصلي من ترابٍ فكلُّها
بلادي وكلُّ العالمين أقاربي
وما ضاق عني في البسيطة جانبٌ
وإن جلَّ إلا اعتضتُ منه بجانب
إذا كنتَ ذا همّ فكنْ ذا عزيمةٍ
فما غائبٌ نال النجاحَ بغائب
وإن الفتى من حَمْلَ الليلَ هَمَّه
ودان بدينِ النيراتِ الثواقب
ولكنني مستنجدٌ بمهنّدٍ
يحدَّثُ عن يومِ النَّقَا والذنائب
تَنزَّهَ في روضِ الدماءِ ذُبابُهُ
وغنَّى عليه في العصورِ الذواهب
فمن ضلَّ عن طُرْقِ العلاء فإنني
دُلِلْتُ عليها بالقَنَا والقواضب
وإني لمن قومٍ رسا العز فيهمُ
وقاموا بحيل الأرض ذاتِ المناكب
إذا اضطرمتْ نارُ الجِلادِ ببيضهم
غدا ساقطاً فيها فراش الحواجب
وتشرقُ في ليلِ العجاج رماحُهُمْ
كأن العوالي نُصِّلَتْ بالكواكب
وإنا لنسقي الأرض غيثاً من الطلى
وآخر يجري من عيونِ الشوارب
ونخضعُ أعناقَ الأعادي لعزنا
كما خضعتْ أموالنا للمواهب
وإن أعشبت بالبغي هامُ قبيلةٍ
أسمنا بها بيضاً رقاقَ المضارب
لعمري لقد سار الزمانُ بفخرنا
إلى غايةٍ تنأى على كلِّ طالب
قصائد مختارة
أميرة الوجع
تركي عامر قتلتِني أميرةَ الوجعْ خنقتِني بخيطِ حزنكِ الدّقيقْ
وبين أعلام الصوى المواثل
أبو النجم العجلي وَبَينَ أَعلامِ الصُوى المَواثِلِ وَالخَيلُ يُردينَ بِهَجلٍ هاجِلِ
كل شيء من الزمان طريف
الشريف الرضي كُلُّ شَيءٍ مِنَ الزَمانِ طَريفُ وَاللَيالي مَغانِمٌ وَحُتوفُ
إذا تذكرت حسن الفتنا
وجيه الدولة الحمداني إذا تذكّرت حسن الفتنا والعيش غضا والشمل مجتمعا
وقالت لتربيها سلاه أعاتب
صريع الغواني وَقالَت لِتِربَيها سَلاهُ أَعاتِبٌ فَنُعتِبُهُ أَم صارِمٌ مُتَجَنِّبُ
وفتيان هيجا خاطروا بنفوسهم
الفرزدق وَفِتيانِ هَيجا خاطَروا بِنُفوسِهِم إِلى المَوتِ في سِربالِ أَسوَدَ حالِكِ