العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الرجز البسيط البسيط
سكرت ولكن منك بالمقلة النشوى
أبو حيان الأندلسيسَكِرتُ وَلَكن مِنكَ بِالمقلةِ النَشوى
فَقَلبي لا يَختارُ عَن سُكرِهِ صَحوا
وَلذَّ ليَ الوَجدُ المُبَرِّحُ في الَّتي
أَمرَّ بِها عَيشي وَقَد كانَ لي حُلوا
وَقَد مَلأَت كُلّي بِبَعضِ جَمالِها
فَما لِسواها فيَّ مِن مَوضِعٍ خُلوا
وَعُلِّقتُها سَمراءَ أَمّا قَوامُها
فَللسُمرِ وَالأَلحاظِ للشادِنِ الأَحوى
تَفوقُ سَنىً شَمسَ الضُحى وَهِلالها
وَلِم لا وَلم تَخشَ كُسوفاً وَلا محوا
تُغازِلُني مِنها جُفونٌ نَواعِسٌ
يُؤثّرنَ في أَجفانِيَ السُهد وَالشَجوا
عَجِبتُ لَها إِذ نَلتَقي لا تَكَلُّمٌ
يَكونُ وَتَدري ما يرادُ مِن الفَحوى
وَتُعرِبُ عَما قَد أَكَنَّت نُفوسُنا
بِلَحنٍ وَلَم تَقرَأ كِتاباً وَلا نَحوا
تَرى مُقلةَ المَحبوبِ تَقرَأُ أَطرُفاً
مِن الحُبِّ قَد لاحَت بِصَفحَةِ مَن يَهوى
يُناجي ضَميري بِالمُرادِ ضَميرَها
فَيا لُطفَ مَعنىً انتجت تِلكُم النَجوى
وَأَشكو لَها وَجداً قَديماً حَديثُهُ
فَتُصغِي وَلَكن لا تُزيلُ لَنا الشَكوى
مِن التُركِ لَم تَرتَع بِأَكنافِ حاجِرٍ
وَرَضوى وَلم تَرتَع بِنَجدٍ وَلا حُزوى
وَلَكن إِلى خاقانَ يُعزى نِجادُها
وَفي مِصرَ مَرباها وَفيها لَها مَثوى
أَلَخصاءَ طَرفٍ هَل لِقَلبي مخلَصٌ
إِلى وَجنَةٍ أَضحَت لَنا جَنَّةَ المَأوى
لَئِن مُنِعَت مِنّا زَماناً فَطالَما
لَنا مُنِحَت نَجني بِها كُلَّ ما نَهوى
وَنَرشِفُ مِن تلكَ الثَنايا مُدامَة
وَنلثِمُ من غَضِّ الجَنى لَعَساً حُوّا
قصائد مختارة
نعم ربما يسلو محب لجفوة
حسن حسني الطويراني نعم ربما يسلو محبٌّ لجفوةٍ ترامت به من بعدها غربةُ النَوى
لمن يرى منطق للعقل سحار
أبو المعالي الطالوي لِمَن يَرى مَنطق لِلعَقلِ سَحّارُ ما فاه إِلّا وَحارَت فيهِ أَفكارُ
ترى هل درى به مغرم صب
شهاب الدين التلعفري تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ فأغراهُ بالتَّعذيبِ لي ذلكَ الحُبُّ
يا رب خمسين سمان بدن
عبد المطلب بن هاشم يا رَبَّ خَمْسِينَ سِمانٍ بُدَّنِ ...
أبرمت عهدا جديدا طيب الأثر
فؤاد بليبل أَبرَمتُ عَهداً جَديداً طَيِّبَ الأَثَرِ بَينَ القَوافي وَبَينَ الكَأسِ وَالوَتَرِ
إن مسني من جنابٍ كنت أعهد لي
النفيس القطرسي إن مسني من جنابٍ كنت أعهد لي فيه النعيم تكاليف من الشظف