العودة للتصفح الخفيف الطويل السريع الخفيف الوافر
تو فو في المنفى
سركون بولص"دُخانُ الحرب أزرق
بيضاءُ عظامُ البشَر".
تو فو*
قرية يَصلُ إليها تو فو
دَسكرةٌ فيها نارٌ تكادُ تنطفئ
يَصلُ إليها عارفاً أنّ الكلمة
مثل حصانه النافق، دون حَفنة من البَرسيم
قد لا تبقى مُزهرةً بعدَ كلّ هذه النـَكبات!
كم ساحة معركة
مرّ بها تصفُرُ فيها الريح
عظامُ الفارس فيها اختلطتْ
بعظام حصَانه، والعشبُ سرعانَ ما أخفى البقيّة!
نارٌ تتدفّأ عليها يَدان
بينما الرأس يتدلّى والقلبُ حَطب
هو الذي بدأ بالتـِّيه في العشرين
لم يجد مكاناً يستقرّ فيه حتى النهاية.
حيثما كان، كانت الحربُ وأوزارُها.
ابنتهُ ماتت في مجاعة...
ويُقالُ في الصين إنه كانَ يكتبُ كالآلهة!
قرية أخرى يصلُ إليها تو فو
يتصاعدُ منها دُخانُ المطابخ
وينتظرُ الجياعُ على أبواب مَخبَز.
وجوهُ الخبّازين المتصبّبة عرَقاً، مرايا
تشهدُ على ضَراوة النيران.
تو فو، أنت، أيها السيّد، يا سيّد المنفى.
قصائد مختارة
شاقني بالعراق برق كليل
البحتري شاقَني بِالعِراقِ بَرقٌ كَليلُ وَدَعاني لِلشامِ شَوقٌ دَخيلُ
تركت على عز بلادي هاجرا
أبو المحاسن الكربلائي تركت على عز بلادي هاجراً منازل مجد بالنعيم زواهرا
ليت الهوى يصرفه الراقى
صردر ليتَ الهوى يصرِفه الراقى إما بحَيْنٍ أو بإفراقِ
من مجيري من كيد شر غريم
صالح مجدي بك مَن مجيري مِن كيد شرّ غَريمِ غَيرُ لَيثٍ لَدى النِضال كَريمِ
أى سهم راشه الدهر إلى
شاعر الحمراء أَى سُهمٍ راشَه الدَّهرُ إِلى ورَمانِي فَرَسَا فِي مُهجَتِي
أعاذل إنما أفنى شبابي
دريد بن الصمة أَعاذِلُ إِنَّما أَفنى شَبابي رُكوبِيَ في الصَريخِ إِلى المُنادي