العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل الخفيف الخفيف
أى سهم راشه الدهر إلى
شاعر الحمراءأَى سُهمٍ راشَه الدَّهرُ إِلى
ورَمانِي فَرَسَا فِي مُهجَتِي
وعلَى صَرحِ نُبوغٍ قد سَطا
فَهَوى ما بَينَ صُبحٍ وعَشِي
ما سَطا الدهرُ علَيهِ وحدَهُ
بل سَطا الدَّهرُ عليهِ وَعَلي
فمُصَابُ المَرءِ في نابِغَةٍ
هُوَ جُرحٌ في الحشَا غَير أسِي
فأنا المفجُوعُ قَلبا بِفَتى
عَبقرِيٍّ يا لَه مِن عَبقَرِي
بَطلٌ مِن بطلٍ مِن بَطلٍ
وَسرِىٌّ مِن سِرىٍّ مِن سَرِي
بَين أحضَانِ العُلا قد قَصَفت
غُصنَه الرَّطبَ يدُ الدَّهرِ العَتِي
استَلاَنَت عُودَه الموتُ وقد
كانَ صَلبَ العُودِ قد كان صَبِي
كيفَ لا نَرثي لِغُصنٍ نَاضِرٍ
إذ نرَى كَفَّ الردَى تلويه لَي
عَفَّرت تحتَ الثَّرى وجنتُه
وهَوَى بعدَ العُلاَ البدرُ السَّنِي
لِقَضَاءِ اللهِ إنا خُضَّعٌ
كرِقابٍ تحتَ حدِّ المشرَفِي
إنَّها الأقدارُ فيهَا يَستَوِي
كلُّ حيٍّ مِن ضَعِيفٍ وَقَوِي
أىُّ رُكنٍ للعلاَ يَهوِي به
بعدَما طاولَ شُهبا في الرُّقِي
بطلٌ فيمَا أَتاه لم يكُن
مِثلَ أبطالِ طعانٍ وغُزِي
بل حياةٌ كاشَفَتهُ سِرَّها
فرَأَى مِن سرِّها كلَّ خَفِي
ورأى كلَّ بقاءٍ آيلا
لِفَناءٍ ولقاءٍ لمُضِي
ورأى أنَّ خلُود المَرءِ في
ذِكره إِن هوَ بالذّكرِ عُنِي
فخُلودُ الذِّكرِ عُمرٌ آخرُ
ليسَ يَفنَى إن يَكُ الجسمُ فَنِى
وحَميدُ الذِّكرِ مَا ماتَ وإِن
جِسمُهُ عَن أعيُنٍ مِنَّا خَفِى
فامتَطاها هِمَّةً وثَّابةً
ثُمَّ نادَى قَرِّبوا المجدَ إلَي
في سَبيلِ المجدِ والواجبِ أَن
ألقَ مَوتاً فأَنا بالموتِ حَي
إنهُ الواجِبُ لا بدَّ لَه
مِن قضاءٍ عندَ ذي قَلبٍ أبِي
فلِهَذا في سبيل المجدِ آ
ثَرَ موتا بينَ رنَّات القِسِّي
وكَسَيلٍ رُسُلُ الموتِ وما
صَدَّهُ عن عَزمِه السَّيلُ الأتِي
لهُ من نَارِ جَحِيمٍ حُمَمٌ
وله مِن قَاصِفِ الرَّعدِ دَوِي
وكأنَّ الموتَ قد أشفَقَ مِن
ه فَعنَّاه بجُرحٍ يأتَسِي
فأبَى إلاَّ رُجوعاً لِلوغَى
بعدَما مِن ذلِك الجُرح شُفِي
باسِما للموتِ منه هَازِئا
قائلاً لَم يَخشَ مِثلِي أىَّ شَي
أيها المَهدىُ يا رَمزَ البطو
لَةِ يا فخرَ الشبابِ العَرَبي
يا كَمِيَا ما سمِعنا مِثلَهُ
ليثُ غَابٍ قد يُنَادَى بِكَمِي
صِفةٌ موروثة قد سُلسِلَت
مِن أبيهِ للنَّبيِّ القُرَشِي
أيُّهَا المهدِيُّ قُم حتى تَرَى
كَيفَ قَلبُ الناسِ بالحُزنِ مُلي
وترى مراكشَ الحمراءَ قد
لبِست ثوبَ الحدادِ الحندسي
وتراهم خُشَّعاً أبصارُهم
من سكونٍ تّذرِف الدمعَ السَّخي
وترى التقديسَ والإعجابَ من
مغربيٍّ لأخيه المغربي
وترى ذلك في الأفواه يَج
ري كما يجري شذا المسك الزكي
وترى بعدكَ إخوانك كي
فَ كَوَت قلبَهُمُ الأحزانُ كَي
بين جارٍ ذَمعُه أو صَارخٍ
يا أُخَيِّي يا أُخَيِّي يا اُخَي
وتَرى كيفَ يَرى الخِلُّ الوفِي
يُ لدى فُقدَانِه الخِلَّ الوَفي
وتَراهم مَلأُوا رَحبَ الفضَا
بوُفودٍ بينَ دانٍ وقًَصِي
وتَرَى الأطلسَ يبكِي شِبلَه
ودُموعٌ منه أبنَاء بُكِي
وتَرى الناسَ جَميعا في الأسَى
قد تسَاوى العَجمِي والعَرَبي
كلُّنا نستمطِرُ الرُّحمَى علَى
نابغٍ عزَّ علينا ما لَقِي
وكفَى حُزنا لقلبِ فُرقةً
لا إلَى ميعَاد كَتبٍ أو لُقِي
فخُضوعا لقضَاءِ اللهِ لا
مِن مَرَدٍّ لقضَاءٍ أزَلِي
واصطِبارا وَاحتسَابا يا أبا
هُ فإنَّ الصَّبرَ مِن طَبع السَّرِي
كيفَ لاَ والصبرُ والإيمانُ مِن
قلبِك المَعمُورِ بالله العَلِي
ما عِلمنا فيكَ إلا رَجُلاً
قلبُه واللهِ باللهِ غَنِي
وإلَيه كلُّ أمرٍ مُوكَل
وبمَا يَرضَى به أنتَ رَضِي
ولِهذا خَصَّكُم مِن فضلِه
بالمزَايا الغُرِّ والخلقِ السَّوِي
وحَبا فيما حَبَا مِن مِنَحٍ
مِنحةً عُظمَى هِىَ القلبُ النَّقِي
فلَه الحَمدُ علَى أنعُمِهِ
حَمدَ عَبدٍ مُستَزيدٍ مُجتَدِي
وسقَى قبرَ فقيدِ المجدِ عَا
رِضُ رضوَانٍ غَزِيرٌ سَرمَدِي
ولتَدُم فى حِفظِه أنجالُكُم
وأراكُم مَن مَضَى فيمَن بَقِي
قصائد مختارة
ويح قلبي كم ذا يطيق احتمالا
ابن النقيب ويحَ قلبي كم ذا يطيق احتمالا أَوْسَعْتنِي بيضُ الأماني مُحالا
إليك صحيفة نشرت حديثا وأغنت
حفني ناصف إليك صحيفة نشرت حديثاً وأغنت بالسماعِ عن العيانِ
وظبي من الأتراك رنحه الصبا
ابن سنان الخفاجي وَظَبيٌّ مِنَ الأَتراكِ رَنَّحَهُ الصِّبا فَمالَ وَمِن أَعطافِهِ تُقبَسُ الخَمرُ
سامحيني إذا شدوت وألقيت
صالح الشرنوبي سامحيني إذا شدوت وألقيت إلى الريح ثورتي وظنوني
مولاي فضلك في ربى لبنان
إبراهيم نجم الأسود مولاي فضلك في ربى لبنان كقديم مجدك ثابت الاركان
عتبت فانثنى عليها العتاب
تميم الفاطمي عَتَبْت فانثنى عليها العِتابُ ودعا دمعَ مقلتيها انسكابُ