العودة للتصفح الكامل الخفيف الكامل السريع
اكتشافات ومعجزات
سركون بولصاكتشفتُ اليومَ كلمةً
تتصاعدً منها الأنواءُ، اكتشفت اليوم
كلمةَ صُوفان، والضحى، بخاراً يتسلّل من تراكيب الأرض تحت المائدة
بأحشائها المتكلّسة على شكل طائرٍ
يتهيّأ للتحليق، والمساءُ قنينةٌ مكسورة
تنير شظاياها حدود جنوني، صفحةً صفحة.
اكتشفتُ اليوم أن الحظّ في حكمته المرّة
بغيٌّ تتلكّأ في مدخل زقاقٍ مسدود.
من كل شبرٍ في جسده المعذّب حلبتُ معجزةً.
قطفتُ بالعناقيد حلولاً ضائعةً
لمشاكلَ مستحيلة.
قتلتهُ بحفنةٍ من الكلمات وهو صابرٌ،
شجرةٌ تستقبل بكل أوراقها البرق.
هكذا في نهارٍ واحدٍ عرفتُ
كيف أستعيد اللآلئ من بطون الخنازير
كيف أنتشل من البئر سرَّ الراحلين
تحت ستر أعمق الليالي، وماذا جرى؟
الكلمة المقتولة بأنوائها، ترسو في كلِّ مرّة
قدّاحةُ الحظّ الذي لا يرعوي، بلا زنادٍ ولا فتيلة.
الحظّ! يتلكأ في قلعته الصغيرة
أزرقَ ومعجباً بأشكاله الحائرة:
دخانٌ لا يكفُّ عن الوحدة.
قصائد مختارة
وقد أعرضت دون الأشاهب وارتمى
البعيث المجاشعي وقد أعرضت دون الأشاهب وارتمى بها بالضحى خرق أمق نزوع
قسما بشمس جبينها وضحاها
شهاب الدين التلعفري قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها وبِلَيلِ طُرتَّها إذا يغشاها
علقت في المسمار قناع مهزلة
صلاح جاهين علقت في المسمار قناع مهزلة ومعاه قناع مأساة بحزنه ابتلا
يا عارضا متلفعا ببروده
البحتري يا عارِضاً مُتَلَفِّعاً بِبُرودِهِ يَختالُ بَينَ بُروقِهِ وَرُعودِهِ
خاض العواذل في حديث مدامعي
ابن حجر العسقلاني خاضَ العواذِلُ في حَديث مَدامِعي لما جَرى كالبحر سرعةُ سيرِهِ
يا سيدي دعوة ذي رحلة
ابن حجاج يا سيدي دعوة ذي رحلةٍ مقتصرٍ في الجري مسبوقِ