العراق

سركون بولص

سركون بولص هو أحد أبرز رواد قصيدة النثر في الشعر العربي الحديث، شارك في تأسيس جماعة كركوك التي أحدثت نقلة نوعية في المشهد الشعري. تميزت تجربته الشعرية بالعمق الفلسفي، تيمات الاغتراب والبحث عن الذات، كما كان مترجمًا بارعًا للأدب العالمي، تاركًا بصمة خالدة في الحداثة الشعرية العربية.

إجمالي القصائد 14

بورتريه للشخص العراقي في آخر الزمن

سركون بولص
أراهُ هنا، أو هناك: عينُه الزائغة في نهر النَكَبات

امرأة من قبيلة الرخ

سركون بولص
تُطلقني بقبلاتها في العالم أحياناً امرأةٌ مليئةٌ بأفخاخٍ يرتجفُ فيها الفجرُ لأنه الفريسة التي لا تعرف مهرباً

الحياة على حافة زلزال

سركون بولص
أعيشُ على حافّة شِقّ الزلازل المسمّى: أخدود القدّيس أندرياس...

شرقاً حتى الموت

سركون بولص
أحببنا ما تفعله فينا يا شرقَ الجهات لكنّ العاصفة

اكتشافات ومعجزات

سركون بولص
اكتشفتُ اليومَ كلمةً تتصاعدً منها الأنواءُ، اكتشفت اليوم

الرجل الجائع

سركون بولص
جائع، ليس لخبزٍ أو لخمر، ليس لصوتٍ عابرٍ لا فرجَ امرأةٍ آتٍ بفردوسهِ، ليس حتى لروحها الجميلة.

شهود على الضفاف

سركون بولص
في البدء سمعنا الهدير.. في البدء

عظمة أخرى لكلب القبيلة

سركون بولص
فجوة الأزمنة المتاحة لا حدّ لهذا الهجران، أزاولهُ

آلهة الزقوم

سركون بولص
جئت إليك من هناك نهاية العام

من يعرف القصة

سركون بولص
أوشكَ هذا القرنُ أن ينتهي (بل انتهى: رمشةٌ من عين التاريخِ

الملاك الحجري

سركون بولص
حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه إلى قصدير الأيام المحترقة، والفأس المرفوعة

اللاجئ يحكي

سركون بولص
اللاجئُ المستغرقُ في سرد حكايتهِ لا يحسُّ بالنار عندما تلسعُ أصابعَهُ السيجارة

أنا الذي

سركون بولص
أنا الذي لا نأمةٌ.

أوقات

سركون بولص
( أغنية سومريّ عاشَ ألفَ عام) من قَبل، أوقاتٌ كهذه