العودة للتصفح الطويل الوافر مشطور الرجز الطويل الهزج
اللاجئ يحكي
سركون بولصاللاجئُ المستغرقُ في سرد حكايتهِ
لا يحسُّ بالنار عندما تلسعُ أصابعَهُ السيجارة
مستغرقٌ في دهشةِ أن يكون هنا
بعد كلِّ تلكَ الهناكات: المحطّات والمرافئ
دوريات التفتيش، الأوراقُ المزّورة
معلّقٌ من سلسلة التفاصيل
مصيرهُ المحبوك كالليف
في حلقاتها الضيّقةِ ضيقَ البلادِ
التي تكدّست على صدرها الكوابيس
المهرّبون، مافيات التهجير،
لو سألتني ربّما كانوا أهون
وسماء النوارسِ الجائعة فوق سفينةٍ معطوبةٍ في اللامكان.
لو سألتني، لقُلتُ:
الانتظارُ الأبديُّ في دوائرِ الهجرة
والوجوهُ التي لا تَرُدُّ الابتسامةَ مهما ابتَسَمتْ
ومن قال إنّها أغلى هدية!
لو سألتني، لقلتُ: بشَرٌ في كلِّ مكان
لقلتُ: في كلِّ مكانٍ، حجارة.
يحكي ويحكي ويحكي لأنّه وصل،
لكنّه لم يذقْ طعمَ الوصول
ولا يحسُّ بالنار عندما تحرقُ أصابعَهُ السيجارة.
قصائد مختارة
أيا زاعما أني له غاير خالص
ابن داود الظاهري أيا زاعماً أني له غاير خالص وأني موقفٌ على كل قانص
أيا عين السلامة لا تنامى
محمد ولد ابن ولد أحميدا أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ
إن عليا ساد بالنكرم
المقنع الكندي إِن عَلياً سادَ بِالنَكرّم وَالحُلمِ عِندَ غايَةُ التحلُّمِ
معزوفة
عبدالقادر الكتيابي في جناز علاقة عابرة ...
لك الخير قد أنحى علي زماني
ابن الخياط لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني وَمَالي بِما يَأْتِي الزَّمَانُ يَدَانِ
غدا تنبت أقراني
ابن رشيق القيرواني غَداً تَنْبَتُّ أَقْراني وَتَضَّاعَفُ أَحْزاني