العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الطويل مجزوء الكامل مجزوء الخفيف الطويل
شهود على الضفاف
سركون بولصفي البدء سمعنا الهدير..
في البدء
قبل أن نرى
عندما اصطكّت ركبُ الجبال وانهارت
سدّة العالم الخفية:
جاء هادراً
يحمل أبواب البيوت
جاء يحمل أشجاراً منوعةً من جذورها
أعشاش اللقالق والتوابيت
عرباتٍ وخيولاً –
يحمل صندوقَ حارس تعلوه رايةٌ
دولابَ عروس له ثلاثُ مرايا
قبل أن نرى المهد
قبل أن نرى
المهد يجري على الأمواج
والمرأة تسبحُ وراء المهد، عيناها
جديلتها الطافية.
من يوقف العالمَ عن الانجراف
أو يسدّ من أجلنا باب القيامة، بأية صخرة؟
لا أحد.
من يُعيد إلينا القامة التي تغيب
من يرفع المهد كالطائر من بين مخالب التنّين
أو يوصل إليه الأمّ الغريقة
لا أحد.
رجلٌ واحد ألقى بنفسه لاعنا في التيّار
تلقّاه النهر الهائج كأنه ذبيحة
صارع قليلاً، صاح مرةً
واختفى..
هذا ما رأيناهُ في صباح الفيضان
نحن الشهود على الضفاف.
قصائد مختارة
خليلي قد ابصرت عيشي بعده
القاضي الفاضل خَليلَيَّ قَد اَبصَرتُ عَيشِيَ بَعدَهُ كَأَنّي قَد أَبصَرتُ عَيشِيَ مِن بَعدي
أيها السائل عن حالي
ابن حجاج أيها السائل عن حا لي أنا المضروب زيدٌ
لئن ساعد المقدار حزمي ونجدتي
يعقوب بن صالح لئن ساعد المقدار حزمي ونجدتي لأبعثه جيشاً إليك عرمرما
لا يعدم العافون يمنك
ابن نباته المصري لا يعدم العافون يُمنكْ في كلّ مقصدهم ومنّكْ
صحت من شدة الدهش
الصنوبري صحتُ من شِدَّةِ الدِّهَشْ يا أبا بكرٍ العطَشْ
أيشعر هذا البرق أي المباسم
مصطفى البابي الحلبي أيشعر هذا البرق أي المباسم سرى فتذكرنا بأي المعالم