العودة للتصفح

قد عدتني حروب تغلب في القين

عبيد بن قرعص
قَدْ عَدَتْنِي حُرُوبُ تَغْلِبَ فِي الْقَيْـ
ـنِ وَحَرْبٌ فِي سَلْهَمٍ وَصُداءِ
عَنْ مَزارِ الْحَبِيبِ إِذْ شَحَطَ الْبَيْـ
ـنُ وَحَرْبٌ تُشَبُّ لِلْغَلْفاءِ
إِذْ رَمانا بِبَغْيِهِ وَبَنُو الْحا
رِثِ قَوْمٌ يُزْهَوْنَ بِالْغُلَواءِ
فَتَلاقَيْتُهُ وَقَدْ سَطَعَ النَّقْـ
ـعُ وَدارَتْ دَوائِرُ الْبُرَحاءِ
بِسَلِيمِ الْكُعُوبِ مُعْتَدِلِ النَّصْـ
ـلِ طَرِيرِ الشَّبا عَلَى الْأَعْداءِ
قُلْتُ وَالْجُبْنُ مُمْسِكٌ بِشَجاهُ:
إِنَّها حَرْبُ تَغْلِبَ الْغَلْباءِ
فَتناهَوْا يالَ الْمُرارِ عَنِ الْبَغْـ
ـيِ فَلَسْنا مِنْ تِلْكُمُ الْأَحْياءِ

قصائد مختارة

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

جزى الله عباد بن عمرو ورهطه

معاوية بن خالد
الطويل
جَزَى اللَّهُ عَبَّادَ بْنَ عَمْرٍو وَرَهْطَهُ سُرُوراً فَنِعْمَ الْقَوْمُ عِنْدَ الْهَزاهِزِ

أقاضي المسلمين حكمت حكماً

أبو الحسن بن خروف
الوافر
أَقاضي المُسلمين حكمتَ حُكماً غَدا وبه الزمانُ له عَبوسا

لقد فزنا ولله الثناء

ابن الطيب الشرقي
الوافر
لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ

لاهم إني حرم لا حلة

زيد بن عمرو بن نفيل
الرجز
لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ

وقفات رأيك في الخطوب تأمل

ابن الرومي
الكامل
وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُ ونفاذُ عزمِك في الأمورِ توكُّلُ