العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الكامل الطويل البسيط
بوادي بكاسين ثملن بكاسين
أديب التقيبِوادِي بِكاسينٍ ثَملن بِكاسَينِ
جَآذر يَرشقن السِهام عَلى العَين
شَربنَ حُميّا الكاس حَتّى تَورَّدت
خُدود وَشبّت جَذوَةٌ في العذارين
وَرحنُ يَرقِّصنَ القُدود عَلى نَقا
أَما ليدَ بانٍ مِسن فَوقَ كَثيبين
أَرامية السَهم الَّذي نَفذ الحَشا
بَلَغتِ المُنى لا تَجعلي السَهم سَهمين
لِقَلبي دُيون ما قَضيت حُقوقها
مَتّى يا ظِباء الواد تَقضينني دَيني
وَهَل نَلتَقي تَحتَ الصُنوبر ساعَةً
فَنَشكو الَّذي نَلقي مِن البَرحِ وَالأَين
أَلمّي بِنا بالجِزع إِلمامة الهَوى
فَفيها جَلاء لِلعَماية وَالرَين
وَدِدت القَوافي لَو أَتَتني طَوائِعاً
فَأَنظم ذاكَ الحُسنَ في الشعر سِمطَين
وَمَن لي يُوحي الشعر حينَ تَضلُّني
جَوازيءُ يوحين الغَرام بِعَينين
بِنَفسي القُدود الهيف مُبدعة الهَوى
وَتِلكَ الحداق النَجل باعثة الحَين
سرت نَظرات بَيننا دُونَ رَيبة
فَما راعَنا إِلّا مُفاجأة البَين
وَمَن يَكُ ذا قَلب فَإِني نَثَرته
غَداةَ تَفرّقنا مَع الدَمع مِن عَيني
قصائد مختارة
قل لابنِ حمزة ما ترى
المأمون قل لابنِ حمزةَ ما ترى في زيرِياجِ مُحكَمَه
فؤاد ببين الظاعنين مروع
الأبيوردي فؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُ وَعَينٌ عَلى إِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُ
لي صاحب قد كنت آمل نفعه
ابن الرومي لي صاحبٌ قد كنتُ آمُلُ نفعَهُ سَبقتْ صواعقُهُ إليَّ صبيبَهُ
أصلي الصلاة الخمس في حال وقتها
ابو نواس أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها وأشهد بالتوحيد للَهِ طائعا
ومهفهف خطراته خطر
عرقلة الدمشقي وَمُهَفهَفٍ خَطَراتُهُ خَطَرُ حوريُّ في لَحَظاتِهِ حَوَرُ
لك راحة من عطاياها الزمان امتلا
ابن معتوق لك راحة من عطاياها الزمان اِمتلا وليوث حرب لها ذيب المفاوز تلا