العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط السريع
بني سوار إن رثت ثيابي
أبو شراعةبَني سَوّارَ إِن رَثَت ثِيابي
وَكَلَّ عَنِ العَشيرَةِ فَضلُ مالي
فَمُطَّرَحٌ وَمَتروكٌ كَلامي
وَتَجفوني الأَقارِبُ وَالمَوالي
أَلَم أًكٌ مِن سَراةِ بَني نُعَيمٍ
أَحُلُّ البَيتَ ذا العَمَدِ الطِوالِ
وَحَولي كُلُّ أَصيَدَ تَغلَبِيٍّ
أَبِيُّ الضَيمِ مُشتَرَكُ النَوالِ
إِذا حَضَرَ الغَداءُ فَغَيرُ مُغنٍ
وَيُغني حينَ تَشتَجِرُ العَوالي
وَأَبقَوني فَلَستُ بِمُستَكينٍ
لِصاحِبِ ثَروَةٍ أُخرى اللَيالي
وَلا بِمُمَسِّحِ المُثرينَ كَيما
أُمَسِّحَ مِن طَعامِهِم سِبالي
أَنا اِبنُ العَنبَرِيَّةِ أَزَّرَتني
إِزارَ المَكرُماتِ إِزارَ خالي
فَإِن يَكُن الغِنى مَجداً فَإِنّي
سَأَدعو اللَهَ بِالرِزقِ الحَلالِ
قصائد مختارة
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
صفي الدين الحلي وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمى وَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُ
صبحته عند المساء فقال لي
مهدي الأعرجي صبحته عند المساء فقال لي أو ما ترى ذا الليل مد جناحا
وقرى باعث أسيد حرباً
المنخل اليشكري وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما
فظل يصقل بالحِملاق مقلتَه
أبو داود الإيادي فَظَلَّ يَصْقُلُ بِالْحِمْلَاقِ مُقْلَتَهُ مِنَ الْحَرُورِ وَمَا فِي عَينِهِ عَوَرُ
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك أسلفت أسلافك فيما مضى من خدمتي إحدى وستينا
وكلانا في الصمت حزين
فاروق جويدة لن أقبل صمتك بعد اليوم لن أقبل صمتي