العودة للتصفح

أيها الشاكي من الدهر

أديب التقي
أَيُها الشاكي مِن الدَهر
مُلحاً في التَشكّي
حائِراً مِن رَبّه ما
زالَ في رَيبٍ وَشكّ
أَقصِرِ القَول فَما يكشِف
سرّاً مضغُ فَكّ
صَفحاتُ الكَون شَتّى
مُضحِكٌ مِنها وَمبكي
نَحنُ كَالغَرقى حَيارى
هَمُّنا تَدبير فُلك
ما أَرى الشَكوى مِن
الماءِ تَقينا عِندَ هُلكِ
قصائد عامه مجزوء الرمل حرف ك