العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل الطويل البسيط الوافر
أيا من زاد في تيه
بهاء الدين زهيرأَيا مَن زادَ في تيهٍ
وَفي طَيشٍ وَفي كِبَرِ
وَمَن أَصبَحَ لا يُلوي
عَلى زَيدٍ وَلا عَمرِو
أَرى عُنوانَ أَشياءٍ
وَما يَبعُدُ أَن تَجري
مَتى تَصحُ أُذَكِّركَ
فَأَنتَ اليَومَ في سُكرِ
فَوا ضَيعَةَ نُصحي لَ
كَ في سِرٍّ وَفي جَهرِ
وَكَم قُلتُ وَلَكِن أَي
نَ مَن يَسمَعُ أَو يَدري
قصائد مختارة
أيها العرب والخطوب جسام
رمضان حمود أيها العرب والخطوب جسام دون هذا العناء موت زؤام
معذبتي رفقا بقلب معذب
ابن عبد ربه مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ وإِنْ كانَ يُرْضِيْكِ العَذابُ فَعَذِّبي
سقيا ورعيا للجزيرة موطنا
جحظة البرمكي سَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناً نَوّارُهُ الخيرِيُّ وَالمَنثورُ
وفيت بأذواد الرسول وقد أبت
الزبرقان بن بدر وَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَت سُعاةٌ فَلَم يَردُدُ بَعيراً مُجيرُها
يا سيدا مهجة المملوك في يده
حفني ناصف يا سيداً مهجة المملوك في يدهِ أدامك الله محفوظاً وأبقاكا
يسارقن الكلام الي لما
القطامي التغلبي يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لما حَسُنَّ حذارَ مرتقبٍ شفونِ