الوافر
أبو حسن له القدح المعلى
العُشاري
أَبو حَسَن لَهُ القدح المُعَلى
وَقَدر فَوقَ أَوج النَجم عَلى
متى تحضر تطب يا عذل بالا
جميل صدقي الزهاوي
متى تحضر تطب يا عذل بالا
وأما أن تغب عنا فلا لا
دعاني في هوى ليلى دعاني
العُشاري
دَعاني في هَوى لَيلى دَعاني
فَداعي الحُب وَالبَلوى دَعاني
رمتني سمرة الأوراق حتى
العُشاري
رَمَتني سمرة الأَوراق حَتى
عِلاجي قَد خفي عَن كُل راق
ألا يا دمع إنك ترجماني
جميل صدقي الزهاوي
ألا يا دمع إنك تَرجماني
فبيِّن للأحبة ما أُعاني
تراك ترى غدوا أو أصيلا
مهيار الديلمي
تراك تَرى غُدوّاً أو أصيلا
يعود ولم يُعِدْ خطباً جليلا
إذا لم يقرب منك إلا التذلل
مهيار الديلمي
إذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُ
وعزَّ فؤادٌ فهو للبعد أحملُ
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي
أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى
وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
ولست بتارك بغداد يوما
عمرو الوراق
وَلَستُ بِتارِكٍ بَغدادَ يَوماً
تَرَحَّلَ مَن تَرَحَّلَ أَو أَقاما
أعينوني على طلب المعالي
مهيار الديلمي
أعينوني على طلب المعالي
فقد ضاقت بها سَعةُ احتيالي
وما زوجان من ذكرٍ وأنثى
مهيار الديلمي
وما زوجان من ذكرٍ وأنثى
ترى الألحاظَ نحوهما تميلُ
إذا ما كنت ملتمسا لرزق
الغزالي
إذا ما كنت ملتمساً لرزق
ونيل القصد من عبدٍ وحر