الوافر
بقينا في بهائم راتعات
صالح بن عبد القدوس
بَقينا في بَهائِم راتِعات
تَجولُ ولا اِلى عَقل تَؤول
أتاني زائرا من كان يبدي
الوأواء الدمشقي
أَتاني زائِراً مَنْ كانَ يُبدي
لِيَ الهَجْرَ الطويلَ وَلا يَزورُ
اذا ما رضت ذا سن كبير
صالح بن عبد القدوس
اِذا ما رَضت ذا سن كَبير
عَلى غَيرِ الَّذي يَهوى عَصاكا
سلا دار البخيلة بالجناب
مهيار الديلمي
سَلاَ دارَ البخيلةِ بالجِناب
متى عَرِيَتْ رُباكِ من القِبابِ
كتبت إليكم بيد الدموع
الوأواء الدمشقي
كَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِ
وَما أَمْلى سِوى قَلْبي المَرُوعِ
من الغادي تحط به وتعلو
مهيار الديلمي
مَن الغادي تَحُطُّ به وتعلو
نجائبُ من أزمِتَّها الرياحُ
أتكتم يوم بانة أم تبوح
مهيار الديلمي
أتكتُمُ يومَ بانةَ أم تبوحُ
وأجدرُ لو تبوحُ فتستريحُ
خيلك من صفا لك في البعاد
مهيار الديلمي
خيلُكَ من صفا لك في البعادِ
وجارُك من أذمَّ على الودادِ
سلمت وما الديار بسالمات
مهيار الديلمي
سلمتِ وما الديارُ بسالماتٍ
على عنَت البلى يا دارَ هندِ
إذا فطمت قراره كل وادي
مهيار الديلمي
إذا فُطمتْ قَرارهُ كلِّ وادي
فدَرَّتْ باللوى حَلَمُ الغوادي
أمن أسماء والمسرى بعيد
مهيار الديلمي
أمِنْ أسماءَ والمسرى بعيدُ
خيالٌ كلّما بخلَتْ يجودُ
أمنها على أن المزار بعيد
مهيار الديلمي
أمنها على أنّ المزارَ بعيدُ
خيالٌ سَرَى والساهرون هُجودُ