العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل الطويل البسيط
رمتني سمرة الأوراق حتى
العُشاريرَمَتني سمرة الأَوراق حَتى
عِلاجي قَد خفي عَن كُل راق
كَأَن رقومها أَشكال سحر
حلال لَم يَزَل في العَقل راقي
إلَيها يَنظُر الأَعمى جهاراً
وَيَسمعها الأَصَم عَلى الوِفاقِ
شَجاني عَندَليب الرَوض مِنها
وَهيج نار قَلبي وَاشتياقي
وَنادمني لِسان الحال عَنها
بِطيب كَلامه بَعدَ العِناقِ
فَطيب شَقيقها قَد شَق قَلبي
وَماء رَحيقها للقَلب ساقي
شَمَمت وَرودَها وَقَبَضت مِنها
عُقود الدر مِن فَوق التراقي
كَريمة جهبذ ندب نَجيب
سَليل المَجد مَرفوع الرواق
لَهُ قَلم كَحَد السَيف ماض
وَيزري بِالمهندة الرقاق
تَوَقد ذهنه فَجلا ظَلاماً
بِفَضل لا يزال الدَهر باقي
شَكا القرطاس نار ذَكاء حَتّى
غَدا مُتَيقِناً بِالاحتراق
يَقول السكب إِن السبك ثَوبي
وَإِن الخَير في أَهل العِراق
وَنظم القطر قال مَقام صدق
حجول الفصل في قَدَمي وَساقي
قصائد مختارة
تركت رفيق رحلك قد تراه
الحادرة تَرَكتَ رَفيقَ رَحلِكَ قَد تَراهُ وَأَنتَ لِفيكَ في الظَلماءِ هادِ
لما طلعن من الرقي
بشار بن برد لَمّا طَلَعنَ مِن الرَقي قِ عَلَيَّ بِالبَرَدانِ خَمسا
للحظيه سلطان على كل مهجة
حسن حسني الطويراني للحظيهِ سلطانٌ على كل مهجةٍ وفي وجنتيه الروضُ قد عز جانبُهْ
أتبقى كـذا
إبراهيم العريض أتَبقى كذا؟ في زمانِكَ
مأساة الشاعر
نازك الملائكة قد هبطنا في شاطىء الشعر والفن فماذا فيه من الأفراح؟
لا تطلبن من الفراء معرفة
الجزار السرقسطي لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةً إِن الدِماغ مِن الفراء مَقلوب