الوافر
أعينوني على طلب المعالي
مهيار الديلمي
أعينوني على طلب المعالي
فقد ضاقت بها سَعةُ احتيالي
وما زوجان من ذكرٍ وأنثى
مهيار الديلمي
وما زوجان من ذكرٍ وأنثى
ترى الألحاظَ نحوهما تميلُ
إذا ما كنت ملتمسا لرزق
الغزالي
إذا ما كنت ملتمساً لرزق
ونيل القصد من عبدٍ وحر
طريق الوصل سهل إن تردني
الغزالي
طريق الوصل سهل إن تردني
ففي إياك فاطلبني تجدني
يلوم عليك لا عدم الملامه
مهيار الديلمي
يلومُ عليكِ لا عدِمَ الملامَهْ
صحيحُ القلب غرّتْه السلامَهْ
فلم أجبن ولم أنكل ولكن
فكيهة الفزاري
فَلَمْ أَجبُنْ وَلَمْ أَنْكُلْ وَلَكِنْ
شَدَدْتُ عَلى أَبِي عَمْرِو بْنِ عَمْرِو
لنا من ليلنا بلِوى الصريمِ
مهيار الديلمي
لنا من ليلنا بلِوى الصريمِ
قراعُ الهمِّ أو عدُّ النجومِ
متى وصلت تحية مستهامِ
مهيار الديلمي
متى وصلَت تحيةُ مستهامِ
فخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي
صديق قال لي لما رآني
ابن مجاور
صديقٌ قال لي لَمّا رَآني
وَقد صَلَّيتُ زُهداً ثمَّ صُمتُ
على قبر الحبيب جلست يوما
أبو بكر التونسي
عَلى قَبر الحَبيب جلست يَوما
كما اوصى الحَبيب عَلى سريره
إذا لم أحظ منك على التلاقي
مهيار الديلمي
إذا لم أحظَ منكِ على التلاقي
فما بالي أُروَّعُ بالفراقِ
إلى كم حبسها تشكو المضيقا
مهيار الديلمي
إلى كم حبسُها تشكو المضيقا
أثِرْها ربّما وجدتْ طريقا