الوافر

سرى ريح الصبا سحرا وطابا

العُشاري
الوافر
سَرى ريح الصبا سحراً وَطابا وَذكرني أميمة وَالربابا

على باب الهوى وقف الجمال

طاهر زمخشري
الوافر
على باب الهوى وقف الجمالُ وفي كبدي بفتنته اشتعالُ

هل انتم واقفون على السطور

جران العود النمري
الوافر
هَلَ اِنتُم واقِفونَ عَلى السُطورِ فَنَنظُرَ ما لَقينَ مِنَ الدُهورِ

وذكرني الصبا بعد التناهي

جران العود النمري
الوافر
وَذَكَّرَني الصِبا بَعدَ التَناهي حَمامَةُ أَيكَةٍ تَدعو الحَماما

طربنا حين أدركنا ادكار

جران العود النمري
الوافر
طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُ وَحاجاتٌ عَرَضنَ لَنا كِبارُ

ألا أبلغ لديك بني كلاب

جران العود النمري
الوافر
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني كِلابٍ وَإِخَوَتَها مُعاوِيَةَ بنَ بَكرِ

مضت سعدى فقلت لها أقيمي

العُشاري
الوافر
مَضَت سعدى فَقُلت لَها أَقيمي فَكَم في البَين مِن قَلب كَليم

أيا من فضله في الناس واف

العُشاري
الوافر
أَيا من فَضله في الناس واف وَماطر كَفه المَيمون وافر

وآس كاسمه للهم أسي

ابن الابار الخولاني
الوافر
وآس كاسمه للهم أسي تتيه به حلى الزمن القشيب

تعالى الله من ملك تعالى

العُشاري
الوافر
تَعالى اللَه مِن ملك تَعالى أَبَدراً شمت أَم نوراً تلالا

أعظم شأن أبيات أتتني

جميل صدقي الزهاوي
الوافر
أُعَظِّم شأَن أبيات أتتني وأهداها إليّ أخ حميمُ

رويدك أيها الرجل الكريم

العُشاري
الوافر
رُوَيدك أَيُّها الرَجُل الكَريم وَزُر قَبراً بِهِ الحبر الحَكيم