الوافر

تعالى الله من ملك تعالى

العُشاري
الوافر
تَعالى اللَه مِن ملك تَعالى أَبَدراً شمت أَم نوراً تلالا

أعظم شأن أبيات أتتني

جميل صدقي الزهاوي
الوافر
أُعَظِّم شأَن أبيات أتتني وأهداها إليّ أخ حميمُ

رويدك أيها الرجل الكريم

العُشاري
الوافر
رُوَيدك أَيُّها الرَجُل الكَريم وَزُر قَبراً بِهِ الحبر الحَكيم

أبو حسن له القدح المعلى

العُشاري
الوافر
أَبو حَسَن لَهُ القدح المُعَلى وَقَدر فَوقَ أَوج النَجم عَلى

متى تحضر تطب يا عذل بالا

جميل صدقي الزهاوي
الوافر
متى تحضر تطب يا عذل بالا وأما أن تغب عنا فلا لا

دعاني في هوى ليلى دعاني

العُشاري
الوافر
دَعاني في هَوى لَيلى دَعاني فَداعي الحُب وَالبَلوى دَعاني

رمتني سمرة الأوراق حتى

العُشاري
الوافر
رَمَتني سمرة الأَوراق حَتى عِلاجي قَد خفي عَن كُل راق

ألا يا دمع إنك ترجماني

جميل صدقي الزهاوي
الوافر
ألا يا دمع إنك تَرجماني فبيِّن للأحبة ما أُعاني

تراك ترى غدوا أو أصيلا

مهيار الديلمي
الوافر
تراك تَرى غُدوّاً أو أصيلا يعود ولم يُعِدْ خطباً جليلا

إذا لم يقرب منك إلا التذلل

مهيار الديلمي
الوافر
إذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُ وعزَّ فؤادٌ فهو للبعد أحملُ

أحقا يا أبا نصر فترجى

مهيار الديلمي
الوافر
أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا

ولست بتارك بغداد يوما

عمرو الوراق
الوافر
وَلَستُ بِتارِكٍ بَغدادَ يَوماً تَرَحَّلَ مَن تَرَحَّلَ أَو أَقاما