الوافر

سلا دار البخيلة بالجناب

مهيار الديلمي
الوافر
سَلاَ دارَ البخيلةِ بالجِناب متى عَرِيَتْ رُباكِ من القِبابِ

كتبت إليكم بيد الدموع

الوأواء الدمشقي
الوافر
كَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِ وَما أَمْلى سِوى قَلْبي المَرُوعِ

من الغادي تحط به وتعلو

مهيار الديلمي
الوافر
مَن الغادي تَحُطُّ به وتعلو نجائبُ من أزمِتَّها الرياحُ

أتكتم يوم بانة أم تبوح

مهيار الديلمي
الوافر
أتكتُمُ يومَ بانةَ أم تبوحُ وأجدرُ لو تبوحُ فتستريحُ

خيلك من صفا لك في البعاد

مهيار الديلمي
الوافر
خيلُكَ من صفا لك في البعادِ وجارُك من أذمَّ على الودادِ

سلمت وما الديار بسالمات

مهيار الديلمي
الوافر
سلمتِ وما الديارُ بسالماتٍ على عنَت البلى يا دارَ هندِ

إذا فطمت قراره كل وادي

مهيار الديلمي
الوافر
إذا فُطمتْ قَرارهُ كلِّ وادي فدَرَّتْ باللوى حَلَمُ الغوادي

أمن أسماء والمسرى بعيد

مهيار الديلمي
الوافر
أمِنْ أسماءَ والمسرى بعيدُ خيالٌ كلّما بخلَتْ يجودُ

أمنها على أن المزار بعيد

مهيار الديلمي
الوافر
أمنها على أنّ المزارَ بعيدُ خيالٌ سَرَى والساهرون هُجودُ

وما أبقى الهوى والشوق مني

الوأواء الدمشقي
الوافر
وَمَا أَبْقَى الهَوى وَالشَّوْقُ مِنِّي سِوى رُوحٍ ترَدّدُ في خيَالِ

تبارك من كسا خديك وردا

الوأواء الدمشقي
الوافر
تَبارَكَ مَنْ كَسَا خَدَّيْكَ وَرْداً تَطَلَّعَ مِنْ فُرُوعِ اليَاسَمِينِ

ذكرت وما وفاي بحيث أنسى

مهيار الديلمي
الوافر
ذكرتُ وما وفاي بحيثُ أنسَى بدِجلةَ كم صباحٍ لي ومُمْسَى