الوافر
ألا لله ما صنع الحمام
الشريف المرتضى
أَلا للّه ما صنع الحِمامُ
وما وارَتْ بساحتها الرِّجامُ
أشاعرة بما نلقى ظلوم
الشريف المرتضى
أشاعرةٌ بما نلقى ظَلومُ
فما نلقى وإنْ حَقَرَتْ عظيمُ
وواقفة بقرب البحر تبكي
مساعد الرفاعي
وواقفة بقرب البحر تبكي
لعظم بكائها عيل اصطباري
أنوح مؤبنا وأنا الكئيب
مساعد الرفاعي
أنوحُ مُؤبنا وأنا الكئيب
ومالي والفقيد هو الحبيب
ألا قل للوزير مقال مثن
الشريف المرتضى
ألا قلْ للوزير مقالَ مُثْنٍ
بما يولي من المِنَنِ الجِسامِ
ألا إني وهبت اليوم نفسي
الشريف المرتضى
أَلا إِنّي وَهبتُ اليومَ نفسي
لمن هو في المودّةِ مثلُ نفسي
كأن معقري مهج كرام
الشريف المرتضى
كأنّ مُعَقِّرِي مُهَجٍ كرامٍ
هنالك يعقِرون بها العِباطا
سلا عنا المنازل لم بلينا
الشريف المرتضى
سلا عنّا المنازلَ لِمْ بَلينا
ولا سَقَمٌ بهنّ ولا هَوِينا
بربك أيها البرق اليماني
الشريف المرتضى
بربِّك أيّها البرقُ اليماني
تكشّف لِي بلمعك عن أبانِ
أمالك من غرام ما أمالا
الشريف المرتضى
أمالَكَ من غرامٍ ما أمالا
وزادَك نصحُ عاذلها خَبالا
وزور زارني والليل داج
الشريف المرتضى
وزَوْرٍ زارني واللَّيلُ داجٍ
فعلّلني بباطله وولّى
أسيف الدين قد حملت ظهري
الشريف المرتضى
أَسيفَ الدّين قد حمّلتَ ظهري
عوارفَ لا أُطيق لها اِحتمالا