الوافر
إذا سارت بنا خوص الركاب
الشريف المرتضى
إِذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِ
ورُحنا بالهوادج والقِبابِ
أضاء لنا بغرتك الزمان
أبو العباس الجراوي
أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ
وألبسنا تغلبكَ الأمانُ
وما مرح الفتى تزور عنه
الشريف المرتضى
وَما مَرحُ الفتى تَزْوَرُّ عنه
حُدودُ البِيضِ بالحَدَقِ المِلاحِ
أهابك أن أدل عليك ظنا
سعيد بن حميد
أهابُكَ أنْ أُدلَّ عليكَ ظنّا
لأنَّ الظنَّ مفتاحُ اليقينِ
سقى الله التي طردت وسادي
الشريف المرتضى
سَقى اللَّهُ الّتي طَردتْ وسادي
وكانتْ لِي معاصمُها وسادا
ستعلم أن لؤم بني تميم
أحمد بن أبي فنن
ستعلمُ أنّ لؤمَ بني تميمٍ
سيظهرُ منه للناسِ الخفِيُّ
وكنت ممسكا ببني سعيد
أحمد بن أبي فنن
وكنتُ ممسّكاً ببني سعيدٍ
فخالسنيهم ريبُ الزمانِ
صحيح الود لو يسمي عليلا
أحمد بن أبي فنن
صحيحُ الودّ لو يسمي عليلا
لتكتب أو نرى منكم رسولا
خيالك يا أميمة كيف زارا
الشريف المرتضى
خيالُك يا أُميمَةُ كيف زارا
على عَجَلٍ وما أمِنَ الحِذارا
ولا يوم الحساب وكان يوما
أمية بن أبي الصلت
وَلا يَومَ الحِسابِ وَكانَ يَوماً
عَبوساً في الشَدائِدِ قَمطَريرا
أربا واحدا أم ألف رب
أمية بن أبي الصلت
أَرّباً واحِداً أَم أَلفُ رَبٍّ
أَدينُ إِذا تَقَسَّمَت الأُمورُ
أضاعوني وأي فتى أضاعوا
أمية بن أبي الصلت
أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا
ليومِ كَريهَةٍ وَسِدادُ ثَغرِ