الوافر
لعمرك إنني وأبا علي
أحمد بن أبي فنن
لعَمرُكَ إنّني وأبا عليّ
كنَبتِ الأرضِ تصلحهُ السماءُ
حذرتكم وكم لله عندي
الشريف المرتضى
حَذِرتُكُمُ وكم للّهِ عندي
صنيعٌ في كفايتِهِ حِذاري
أذم إليك كلما ليس يؤسى
الشريف المرتضى
أذمّ إليك كَلْماً لَيس يؤْسى
وداءً لَيسَ يَعرفهُ الطَبيبُ
إذا لم تستطع للرزء دفعا
الشريف المرتضى
إِذا لَم تَستطعْ للرزءِ دَفْعاً
فَصَبراً للرزيّةِ وَاِحتِسابا
على شجر الأراك بكيت لما
الشريف المرتضى
عَلى شَجَرِ الأراكِ بَكيتُ لمّا
مَررتُ بِهِ فَجاودتُ السّحابا
إذا ساءلتني فخذ الجوابا
الشريف المرتضى
إِذا ساءَلْتَنِي فَخُذِ الجَوابا
فَكَم فَتَحَ الكَلامُ عَليَّ بابا
إلى كم أشتكي أحكام دهر
ابن أبي عثمان القرطبي
إِلى كَم أَشتَكي أَحكَامَ دَهرٍ
أَبى نَجمِي بِها إِلا وُقُوعا
وكم لك من يد بيضاء تطوي
ابن أبي عثمان القرطبي
وَكَم لَكَ مِن يَدٍ بَيضَاءَ تَطوِي
قُلوبَ الحاسِدينَ عَلى نُدوبِ
وعلوي الجمال إذا تبدى
أبو العباس الجراوي
وعلويُّ الجمالِ إذا تبدى
أراك جبينُهُ بدراً أنارا
إذا سارت بنا خوص الركاب
الشريف المرتضى
إِذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِ
ورُحنا بالهوادج والقِبابِ
أضاء لنا بغرتك الزمان
أبو العباس الجراوي
أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ
وألبسنا تغلبكَ الأمانُ
رأيت محمدا شرها ظلوما
الحكم بن عبدل الأسدي
رأيت محمداً شرها ظلوما
وكنت أراه ذا ورع وقصد