الوافر
جزى الله الأجل المرء نوحا
أمية بن أبي الصلت
جَزى اللَهُ الأَجَلُّ المَرءَ نوحاً
جَزاءَ البِرِّ لَيسَ لَهُ كِذابُ
إن تك خالنا فقبحت خالا
ابن ميادة
إِن تَكُ خالَنا فَقُبِّحتَ خالاً
فَأَنتَ الخالُ تَنقُصُ لاتَزيدُ
وما لي لا أحييه وعندي
أمية بن أبي الصلت
وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي
مَواهِبُ يَطَّلِعنَ مِنَ النَجادِ
ألم يبلغك أن الحي كلبا
ابن ميادة
أَلَم يَبلُغكَ أَنَّ الحَيَّ كَلباً
أَرادوا في عَطيَّتِكَ إِرتِدادا
أمرتك يارياح بأمر حزم
ابن ميادة
أَمَرتُكَ يارِياحُ بِأَمرِ حَزمٍ
فَقُلتَ هَشيمَةٌ مِن أَهلِ نَجدِ
أراك اللَه فيه ما تريد
عائشة القرطبية
أراكَ اللَه فيه ما تريدُ
ولا برحت معاليهِ تزيدُ
ألفت النوح بعدك والسهودا
زكي مبارك
ألفتُ النوح بعدك والسهودا
وودّعتُ التصبر والهجودا
ترى أثر القيون بصفحتيه
أبو قلابة الهذلي
تَرى أَثَرَ القُيونِ بِصَفحَتَيهِ
كَسَومِ النَملِ مِشيَتُها دَريجُ
يئست من الحذية أم عمرو
أبو قلابة الهذلي
يَئِستُ مِنَ الحَذِيَّةِ أُمَّ عَمرٍو
غَداةَ إِذ اِنتَحَوني بِالجَنابِ
ومفتان قتول الدل وسنى
ابن الزقاق
ومِفتانٍ قتولِ الدلِّ وَسْنَى
يجاذبُ خَصْرَها رِدْفٌُ رَدَاح
بلنسية إذا فكرت فيها
ابن الزقاق
بلنسيةُ إذا فكَّرتَ فيها
وفي آياتها أسْنَى البلاد
مثنيت بأشجع الثقلين قلباً
الأمين العباسي
مثنيتُ بأشجَعِ الثِّقَلينِ قلباً
إذا ما طالَ ليس كما يطولُ