العودة للتصفح الرجز الوافر الوافر مجزوء الكامل البسيط البسيط
عمدت بمدحتي عثمان إني
عبد الله بن همام السلوليعمَدت بمدحتي عثمان إني
إذا أثنيت أعمد للخيار
وعثمان بن عنبسة بن صخر
إليه ينتهي كرم النجار
فقد هزّت قناتك في قريش
عروق المجد والحسب النضار
ورثت هدى الحواريّين منهم
وعز العنبسي وذا الخمار
تبذ الناس مكرمة إذا ما
فخرت ومن كمثلك في الفخار
نماك إلى العلاء أب وخال
كلا زنديك بالبطحاء وار
وأنت إذا ملكت أمين عدل
وأبين من تكلم من نزار
وأصدق من مخبّاة حياء
وأجرأ من أبي شبلين ضار
متى تنزل إلى عثمان تنزل
إلى ضخم السرادق والقطار
ومطعام يحل على الروابي
له نارٌ تضيء لكل سار
فليس كقدرك الدهماء قدرٌ
وليس كضوء نارك ضوء نار
إذا سئلت أمية من فتاها
ومن حامي الحقيقة والذمار
يقولون ابن عنبسة بن صخر
فلا شكّ بذاك ولا تمار
أصاب جوامع الخيرات منها
ونضّب كل منقصة وعار
فيا عثمان ما بلدي بدان
ولا للنفس دونك من قرار
ومالي إن أردت يديّ صفرا
إلى أهلي وداري من محار
أراك إذا أجرت على أمير
وثيق عرا الأمانة والجوار
فهل يا ابن العنابس تنفعني
زيارتكم على شحط المزار
وتقذافي إلى الهلكات نفسي
ونصّ العيس في البلد القفار
لوابس للقتام بكل فجّ
كأن شخوصهنّ قداح بار
برى أشرافهنّ فهن حدبٌ
رواحي بالهواجر وابتكاري
وأمي بالنجوم إليك حتى
تفرّى الليل عن وضح النهار
أعوذ من العقوبة يا ابن حرب
بمعقد ما عقدت من الإزار
قصائد مختارة
اكثر خلق الله من لا يدري
أبو نخيلة اكثر خلق الله من لا يدري من أي خلق اللَه حين يلقى
ألا أبلغ بني بدر رسولاً
الربيع بن زياد العبسي ألا أبلغ بني بدر رسولاً على ما كان من شنأٍ ووترِ
تسمع للمنازل ما تقول
ابن زريق البغدادي تَسَمَّع للمنازل ما تقولُ لأمرٍ ما تكلمتِ الطلولُ
لي في مجال الشعر شأ
اسماعيل سري الدهشان لي في مجال الشعر شأ وٌ لا يطال إذا قرضته
القطر منتثر والزهر منتظم
ابن دانيال الموصلي القطرُ مُنْتُثرٌ والزّهرُ مُنْتَظم فالجوُ باكٍ وثَغْرُ الرّوض مُبْتَسمُ
إن كنت مثلي على الأحوال مطلعا
الشاذلي خزنه دار إن كنت مثلي على الأحوال مطلعا قاوم بقوتك الإسراف والبدعا