العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط
إذا ما كنت ملتمسا لرزق
الغزاليإذا ما كنت ملتمساً لرزق
ونيل القصد من عبدٍ وحر
وتظفر بالذي ترجو سريعاً
وتأمن من مخالفة وعذر
ففاتحة الكتاب فإن فيها
لما أملت سراً أي سر
تلازم درسها عقبى عشاء
وفي صبح وفي ظهر وعصر
وعقبي مغرب في كل ليل
إلى التسعين تتبعها بعشر
تنل ما شئت من عز وجاه
وعظم مهابة وعلو قدر
وستر لا تغيره الليالي
بحادثة من النقصان تجري
وتوفيق وأفراح دواماً
وتأمن من مخاوف كل شر
ومن عري وجوع وانقطاع
ومن بطش لذي نهي وأمر
قصائد مختارة
متى يستفيق الدهر من غفلانه
ابن الجزري متى يستفيق الدهر من غفلانه ويصحو نزيف الخمر من سكراته
شاء الهوى أم شئت أنت
إدريس جمّاع شاء الهوى أم شئت أنت فمضيت في صمت مضيت
صاروا صديقا وكانوا أمس أي عدى
القاضي الفاضل صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىً فَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِ
الحمد والشكر أول ما نطق به لساني
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي الحمد والشكر أول ما نطق به لساني لمن تعالى وجل
شعثا قد انتزع القياد بطونها
الفرزدق شُعثاً قَدِ اِنتَزَعَ القِيادُ بُطونَها مِن آلِ أَعوَجَ ضُمَّرٍ وَفِحالِ
كأن حصى المعزاء بين فروجها
الكميت بن زيد كأن حصى المعزاء بين فروجها نوى الرضخ يلقى المصعدُ المتصوِبُ